سوريا.. جبهة القنيطرة تشتعل نصرة لمعركة الساحل

سوريا.. جبهة القنيطرة تشتعل نصرة لمعركة الساحل
المصدر: دمشق- (خاص)

نشر ناشطون بالمعارضة السورية المسلحة، الثلاثاء، على موقع “يوتيوب” فيديوهات أظهرت وصول أسلحة جديدة إلى مقاتلي المعارضة في شمال سوريا وقرب دمشق، بالتزامن مع بث “حركة حزم” شريطاً أظهر إطلاقها صاروخا أمريكيا من نوع «تاو» على دبابة لقوات النظام في ريف إدلب.

وفي سياق متصل، أعلنت “جبهة النصرة” و”ثوار سوريا” و”كتائب الجيش الحر” و”الجبهة الإسلامية” عن: “بدء معركة فجر التوحيد نصرة للأنفال” في القنيطرة بين دمشق والجولان، في إشارة إلى الاسم الذي أطلقته المعارضة على معركة ريف اللاذقية الشمالي، وفق”المرصد السوري لحقوق الإنسان” المعارض، وسيطر مقاتلوها على التل الأحمر الغربي في ريف القنيطرة وشكلت أربع غرف عمليات.

وقالت مصادر ميدانية معارضة أن الاشتباكات طالت موقع السرية الثالثة في التلال الحمر التي تطل على الريف الجنوبي للجولان، وكانت تعرضت لهجمات من الفصائل المسلحة، كما استهدفتها المدفعية الإسرائيلية.

وأعلن مقاتلو المعارضة في ريف اللاذقية، أنهم نصبوا كمينين للجيش النظامي وموالين في منطقتي تشالما و “النقطة 45” في الريف الشمالي في جبل التركمان، ما أدى إلى مقتل 37 شخصاً.

وفي حلب، ذكرت شبكة أخبار “حلب نيوز” المعارضة، أن غرفة عمليات “أهل الشام” وكتائب إسلامية مقاتلة سيطرت، الثلاثاء، على منطقة عقرب قرب مدرسة الحكمة ومنطقة سوق الجبس القريبة من الأكاديمية العسكرية في حي الراشدين بحلب في معركة ” غزوة الاعتصام بالله” وتهدف إلى تحرير عدة مواقع عسكرية في مدينة حلب وريفها، بالتزامن مع قصف الطيران الحربي لقوات النظام بالبراميل المتفجرة على محيط المنطقة وحدوث اشتباكات عنيفة تدور في المنطقة بين الكتائب وقوات النظام أدت لمقتل 38 عنصراً من قوات الأخير واحتجاز 5 آخرين.

كما وقعت اشتباكات بين كتائب “غرفة عمليات أهل الشام” وقوات نظام الأسد في حي الإذاعة وسيف الدولة ومحيط حيي الراموسة والعامرية بحلب، في حين استهدفت الكتائب الإسلامية “فرع المخابرات الجوية” في منطقة الليرمون بمدفعية الفوزديكا.

ومنع “لواء التوحيد” ، اللاثاء، دخول الإعلاميين إلى المناطق الخاضعة تحت سيطرته في حلب دون تصريح منه. في غضون ذلك، ألقى الطيران الحربي البراميل المتفجرة على دار عزة وحريتان وقرية تل حطابات ما أدى لاستشهاد عائلة كاملة وجرح آخرين بعضهم في حالة خطرة.

يأتي ذلك في وقت ذكرت مصادر إعلامية فيه أن تداعيات التصعيد الميداني في حمص لا تزال مستمرة، مع مقتل قائد المجلس العسكري عبد القادر جمعة وتضارب روايات المعارضة في هذا الشأن.

وفي القلمون بريف دمشق، ذكرت مصادر بالمعارضة السورية أن الجيش السوري الحر دمر دبابتين لقوات النظام أثناء محاولتهما اقتحام حاجز الفاخوخ المحرر.

وتزامن ذلك مع وقع استمرار المعارك في الغوطة الشرقية في ريف دمشق، وواصل الطيران الحربي لقوات نظام الأسد شن غارات جوية ترافقت مع قصف براجمات الصواريخ وقذائف الهاون على بلدة المليحة ومدينة الزبداني بريف دمشق، ما أدى لجرح عدد من المدنيين ودمار عدد من المنازل، وسط اشتباكات عنيفة تدور في محيط بلدة المليحة، كما دارت اشتباكات عنيفة بين الجيش السوري الحر وقوات النظام على الجبهة الغربية لمدينة المعضمية بريف دمشق.

وذكر “المرصد السوري لحقوق الإنسان”، في بيان، إن: “21 مسلحاً قتلوا خلال اشتباكات في الغوطة وسط استمرار الاشتباكات بين الجيش والمسلحين في المليحة وجوبر”.

وأفادت “الجبهة الإسلامية” أن مقاتليها دمروا الدبابة الخامسة لقوات النظام في المليحة شرق دمشق. في غضون ذلك، تواصل مسلسل سقوط قذائف الهاون على شوارع العاصمة ومحيطها.

وذكرت وكالة “سانا” أن: “مواطنة قتلت وأصيب 18 في سقوط تسع قذائف هاون على أحياء في جرمانا، كما سقطت قذيفتان على مرآب المؤسسة العامة للمطبوعات في البرامكة بدمشق”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث