وزير أردني سابق: حاشية النظام تقف بوجه الإصلاح

وزير أردني سابق: حاشية النظام تقف بوجه الإصلاح
المصدر: عمان- (خاص) من إبراهيم أبوسماقة

قال وزير التمنية السياسية الأسبق في الأردن محمد داوودية إن قوى مرعبة ومهيمنة تقف بوجه الإصلاح السياسي في البلاد.

وأضاف الوزير الأردني في ندوة حول الإصلاح السياسي نظمها منتدى المفرق الثقافي في محافظة المفرق شمال البلاد أن استفراد هذه القوى أسفر عن تزوير انتخابات عام 2007 وانتخابات 2010 وانتخابات 2013 كما سيعمل على تزوير أي انتخابات مقبلة، ما ينتج بالنهاية برلمان اللون الواحد والإيماءة الواحدة.

وأشار داوودية الذي عملا سفيرا لبلادة في اندونيسيا واليونان والمغرب إلى أن أخطر ما يواجهه الأردن هو تزوير الانتخابات متسائلا عن جدوى إقرار قانون عصري للانتخابات في ظل تزويرها أساسا.

وحول الحديث عن تشكيل حكومة برلمانية في البلاد قال: “إن مجلس النواب الأردني لم يسمح له باختيار رئيسه فكيف له أن يختار رئيسا للحكومة؟”، مشيرا إلى أن قوى متعددة تتدخل في انتخابات رئاسة مجلس النواب لصالح مرشح بعينه.

وقال داوودية: “لم اعرف بطانة تعمل ضد نظامها مثل البطانة في الأردن”.

وأشار السفير السابق إلى حالة الرشد المتبادل بين النظام والحراك في ظل الربيع العربي الذي مر بعدد من الدول، مؤكدا أن الحراك الشعبي أعدم الفساد سياسيا، رافضا ما يطلق من شتائم بحق الملك أو الملكة.

وانتقد مدير الإعلام في الديوان الملكي الأردني في عهد الملك الراحل الحسين بن طلال المؤسسات الإعلامية في بلاده التي قال إنها “مسيطر عليها بنسبة عالية”.

وأشار إلى ضرورة التلازم بين الأمن والديمقراطية، مؤكدا أن بعض القوى النافذة تخير الأردنيين بين الأمن والديمقراطية كي يكفوا عن المطالبة بالإصلاح السياسي.

وعن الانتخابات الأخيرة أكد داوودية أنه تم تخليق عدة أحزاب وقوائم انتخابية ودعمها ماليا وإعلاميا رغم مقاطعة قوى معارضة والإخوان المسلمين وشخصيات وازنة للانتخابات.

وقال إن الفساد في الأردن حوله إلى دوله مستعطية، مؤكدا أن الأردن يكفيه ما لديه من موارد اقتصادية وإمكانات.

وشدد النائب الأسبق الذي خاض انتخابات 2013 ولم ينجح بها على قناعته بالنظام والعرش والدستور، رافضا هيمنة القوى التي تحتمي بالعرش، مؤكدا أن إصلاح النظام هو لصالح النظام.

وقال إن قوى جديدة في البلاد تعمل على ازدراء القوى التقليدية للمجتمع الأردني، وإن حركة الإصلاح في البلاد لا تتقدم إلى الأمام.

وفي رده على سؤال حول وجود الحركة الماسونية في البلاد قال إنها موجودة ومؤثرة في الاقتصاد والسياسة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث