محكمة مصرية تؤيد حبس ثلاثة نشطاء ليبراليين بارزين

محكمة مصرية تؤيد حبس ثلاثة نشطاء ليبراليين بارزين

القاهرة – أيدت محكمة مصرية الاثنين حكما بحبس ثلاثة نشطاء بارزين من دعاة الديمقراطية ثلاث سنوات وهتف المحكوم عليهم “يسقط يسقط حكم العسكر” في إشارة إلى الحكومة المؤقتة التي يدعمها الجيش.

وقال مصدر قضائي إن محكمة جنح مستأنف عابدين -إحدى محاكم الجنح المستأنفة بالقاهرة- أيدت ما اشتمل عليه الحكم الصادر من المحكمة الأدنى درجة في ديسمبر كانون الأول من تغريم أحمد ماهر وأحمد دومة ومحمد عادل 50 ألف جنيه (7168 دولارا) لكل منهم.

وعقدت جلسات المحاكمة بمعهد أمناء الشرطة الملاصق لمجمع سجون طرة في جنوب القاهرة.

وللمحكوم عليهم حق الطعن على الحكم أمام محكمة النقض أعلى محكمة مدنية مصرية.

والنشطاء الثلاثة كانوا من أبرز المشاركين في الانتفاضة التي أطاحت بالرئيس الأسبق حسني مبارك عام 2011.

وقال المصدر إنهم أدينوا بالتظاهر دون موافقة وزارة الداخلية والاعتداء على رجال شرطة قبيل مثولهم أمام النيابة العامة للتحقيق معهم بتهمة التظاهر دون موافقة.

وكان الرئيس المؤقت عدلي منصور أصدر قانونا في نوفمبر تشرين الثاني يمنع التظاهر دون موافقة السلطات الأمنية. وقوبل القانون بانتقادات نشطاء وسياسيين وحقوقيين.

وألقت السلطات القبض على عشرات من النشطاء الليبراليين احتجوا على القانون وعوقب بعضهم بالحبس.

وقال مصريون كثيرون إنهم اكتسبوا حق التظاهر من انتفاضة 2011.

وقوبل تأييد الحكم بردود فعل غاضبة من نشطاء ومحامين.

وقال الناشط خالد داود في صفحته على تويتر “خبر سيء جدا جدا تثبيت حكم الحبس على دومة وماهر وعادل وعكس ما كان يتوقع كل المحامين.”

وأضاف “سنواصل النضال للإفراج عن شباب ثورة 25 يناير” مشيرا إلى الانتفاضة.

وقالت الناشطة البارزة أسماء محفوظ في صفحتها على تويتر “٣ سنين ظلم.”

وقال المحامي الحقوقي جمال عيد “بعد تأييد الحكم الظالم على دومة وعادل وماهر.. المحامون ما بين باك وثائر.. والشباب المظلومون متماسكون وغاضبون.”

وأضاف “يسقط يسقط حكم الظلم.”

وكان نشطاء يدعون للديمقراطية بينهم المحكوم عليهم شاركوا في الاحتجاجات الحاشدة التي تبعها في يوليو تموز عزل الرئيس السابق المنتمي محمد مرسي بقرار من قيادة الجيش أيده الأزهر والكنيسة القبطية الأرثوذكسية -أكبر كنيسة مصرية- وسياسيون ليبراليون.

وبعد عزل مرسي اندلع عنف سياسي أوقع أكثر من 1500 قتيل أغلبهم من مؤيديه وبينهم مئات من رجال الشرطة والجيش. وألقت السلطات القبض على ألوف من قيادات وأعضاء ومؤيدي جماعة الإخوان المسلمين منذ عزل مرسي الذي احتجز أيضا وأحيل للمحاكمة بتهم عديدة يتعلق بعضها بقتل متظاهرين خلال حكمه والتخابر مع جهات أجنبية وإهانة القضاء.

ومن المتوقع أن يفوز القائد السابق للجيش عبد الفتاح السيسي الذي أعلن عندما كان في المنصب عزل مرسي بالرئاسة التي ستجرى انتخاباتها الشهر المقبل.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث