إرم تكشف تفاصيل لقاء العاهل الأردني بكبرى كتل البرلمان

إرم تكشف تفاصيل لقاء العاهل الأردني بكبرى كتل البرلمان
المصدر: عمان- (خاص) من حمزة العكايلة

التقى العاهل الأردني عبد الله الثاني الأحد بكتلة النهضة النيابية والتي تعد من أكبر الكتل في مجلس النواب الأردني وتضم في عضويتها 23 نائباً، حيث جرى حديث موسع عن أحداث داخلية وأخرى إقليمية كملف المفاوضات والأوضاع السورية.

وتحدث الناطق باسم الكتلة النائب عساف الشوبكي عن تفاصيل اللقاء، حيث نقل على لسان الملك عبد الله حديثه عن وجود مسارين لملف المفاوضات الجارية، الأول أردني-فلسطيني-إسرائيلي، والثاني أردني-إسرائلي، يعنى بالمصالح العليا للدولة الأردنية والحفاظ التام على الحقوق الأردنية سواء ما يتعلق بملف اللاجئين أو عودتهم.

وكشف الشوبكي في حديث لـ إرم من أمام قبة البرلمان، أن الملك عبد الله الثاني تحدث عن دور الأردن في المفاوضات كشريك أساسي، كما تحدث عن أهمية إيجاد حل سياسي للأزمة السورية وأهمية الجلوس على طاولة المفاوضات في مؤتمر جنيف 3، مؤكداً أن أكبر مشكلة تواجه الأردن تتمثل بتداعيات الأزمة السورية.

وأضاف الشوبكي أن الملك عبد الله الثاني أبدى على المستوى المحلي اهتماماً بالفكرة التي تطرحها الكتلة دوماً بالعمل على إحياء فكرة الجيش الشعبي، كما أكد على أهمية دور تشاركي بين الحكومة والسلطة التشريعية في المرحلة القادمة، وضرورة تقديم الكتل في البرلمان لتصورات برامجية وخطط واستراتيجيات واضحة ومحددة.

وبحسب بيان صادر عن الديوان الملكي الأردني فقد أكد الملك عبد الله أن مسيرة الإصلاح الشامل في البلاد تسير وفق خارطة طريق واضحة، وتحقق تقدماً مستمراً ومدروسا، وأن تعميق مشاركة المواطنين في عملية صنع القرار هي في مقدمة أولويات الإصلاح.

وجاء في البيان أن اللقاء حضره رئيس الوزراء عبد الله النسور ورئيس الديوان الملكي فايز الطراونة، وبحث مختلف القضايا التي تهم الشأن العام، خصوصا الظروف الاقتصادية التي تمر بها الأردن، إضافة إلى التطورات على الساحتين العربية والإقليمية، وجهود تحقيق السلام، ومستجدات الأزمة السورية.

جدير ذكره أن الكتلة يرأسها النائب أمجد المجالي، وهو شقيق لوزير الداخلية حسين المجالي، وكلاهما نجليّ رئيس الوزراء الأسبق هزاع المجالي الذي استشهد العام 1960 في حادث تفجير لمبنى رئاسة الوزراء الأردنية.

وتعتبر الكتلة من أكثر كتل البرلمان معارضة وحجباً للثقة عن حكومة رئيس الوزراء عبد الله النسور، حيث حجب رئيسها وثمانية من أعضائها الثقة عن الحكومة أثناء تداعيات مقتل القاضي رائد زعيتر في الجانب الحدودي بين الأردن وإسرائيل، في حين كانت مواقف بقية أعضائها الامتناع عن التصويت.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث