“اليونيسيف” تناشد أطراف الصراع السوري بحماية الأطفال

“اليونيسيف” تناشد أطراف الصراع السوري بحماية الأطفال
المصدر: دمشق- (خاص)

قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسيف” إنّ الحرب في سوريا أدت إلى “تدمير حياة ملايين الأطفال”، داعية أطراف الصراع إلى إنهاء الأزمة والالتزام بحماية الأطفال.

وأوضحت اليونيسيف- في بيان صحفي- أن: “الصراع السوري لم يؤد فقط إلى تدمير حياة ملايين الأطفال، بل ترك أيضاً أبعاداً مخيفة طويلة المدى على مستقبل سوريا والمنطقة ككل”، مشيرة إلى أن الكثير من الأطفال عانوا نتيجة العنف والرعب الذي يخلفه النزاع دون أن يكون لهم علاقة به.

وشددت المنظمة الدولية على: “ضرورة إنهاء الصراع والتزام جميع الأطراف بالمسؤولية في حماية الأطفال”، مناشدة كافة المشاركين في القتال ومن باستطاعتهم التأثير عليهم إنهاء هذه الأزمة بشكل فوري.

وكانت “اليونيسيف” أعلنت، الشهر الماضي, أنّ سوريا تعد من أخطر المناطق في العالم بالنسبة للأطفال، حيث قضى أكثر من 10 آلاف طفل جراء الصراع، كما تضرر 5,5 ملايين طفل داخل البلاد وخارجها.

وأضافت المنظمة أنّ: “التقارير التي أفادت بمقتل 11 طفلاً في هجومين منفصلين الأسبوع الماضي في ريف دمشق وجبال القلمون هي تذكير مروع ومرعب بالثمن الذي يدفعه الناس نتيجة الصراع المسؤول عنه كافة أطراف القتال”.

ونزح نحو 6 ملايين شخص داخل الأراضي السورية، فيما لجأ أكثر من 3 ملايين نصفهم من الأطفال لدول الجوار هرباً من أعمال العنف في مناطقهم، وفقاً لإحصاءات الأمم المتحدة، حيث طالبت الأمم المتحدة ومنظمات إنسانية مراراً بتحييد الأطفال عن أعمال العنف، وضمان إبعادهم بمنأى عن الأزمات، مشيرة إلى أن الأطفال هم الشريحة الأكثر تضرراً.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، اتهم في تقرير سابق، طرفي الصراع بالقيام بانتهاكات خطيرة بحق الأطفال. وتتبادل الحكومة السورية والمعارضة الاتهامات في استخدام المدنيين ومعظمهم من الأطفال والنساء كدروع بشرية في المواجهات التي تدور بينهم، فضلاً عن اتهام السلطات لمقاتلي المعارضة بتجنيد أطفال وإشراكهم في القتال الدائر في البلاد.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث