الائتلاف: الأسد يمهد لهجوم كيماوي في دمشق

الائتلاف: الأسد يمهد لهجوم كيماوي في دمشق
المصدر: دمشق - (خاص)

أكد الأمين العام للائتلاف الوطني السوري المعارض بدر جاموس، أن رسالة نظام الأسد للأمم المتحدة، التي تقول إن مجموعات مسلحة من المقاتلين تخطط لهجوم كيميائي في حي جوبر بدمشق، تدل على تخطيط سابق ونية مبيتة من جانب نظام الأسد لاستخدام السلاح الكيميائي ضد المدنيين السوريين.

وشدد جاموس، في بيان، تسلمت إرم نسخة منه، على أن النظام يمارس بشكل دائم كل أشكال الإجرام وبكل الوسائل، وليست هذه المرة الأولى التي يدعي فيها مثل هذه الادعاءات المفبركة والأكاذيب الواضحة التي باتت مكشوفة للعالم بأسره.

وكان النظام وجه رسالتين إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون وإلى مجلس الأمن تضمنتا معلومات حول رصد اتصالا لاسلكيا بين مسلحين دار خلاله الحديث حول توزيع الكمامات من الغازات السامة.

من جهتها حذرت نائب رئيس الائتلاف الوطني السوري نورا الأمير من احتمالية شروع نظام الأسد بارتكاب مجزرة كيماوية أخرى في سوريا، معتبرة أن الرسالة التي وجهها نظام الأسد للأمم المتحدة، والتي أقرت بوجود مكالمات هاتفية بين مجموعة من الثوار، الذين اتفقوا على أنهم سيستخدمون الكيماوي في حي جوبر الدمشقي في المستقبل القريب، رسالة كاذبة، ولا تعدو كونها خطوة تكتيكية يمهد الأسد بها لارتكابه، مجزرة إنسانية جديدة في غوطتي دمشق.

وقالت الأمير: “لم نتفاجأ بهذه الرسالة، بل كانت أمرا متوقعا من جانب الأسد، وهذا تبين لنا منذ التصريحات الأولى لمندوب الأسد في الأمم المتحدة بشار الجعفري عندما قال منذ ستة أيام تمهيدا لهذه الرسالة، إنه يخشى من الثوار أن يسيطروا على القوافل الكيماوية في الساحل السوري، لذا على المجتمع الدولي أن يأخذ خطوة استباقية لمنع هذه المجزرة التي يسعى الأسد للتخطيط لها”.

وختمت الأمير تصريحها بالقول: “إن فشل نظام الأسد بالوصول إلى هدنة مزيفة مع الثوار، يحاول من خلالها إعادة مواقعه العسكرية في حي جوبر، الذي يعتبر البوابة الأساسية للعاصمة دمشق، جعله يلوح باستخدام الكيماوي مرة أخرى ضد أهالي هذا الحي الصامد، ليسجل اختراقا جديدا للاتفاقيات الدولية وحقوق الإنسان، خاصة بعد الموقف الدولي السلبي وغير المقبول تجاه مجزرة الكيماوي الماضية التي ارتكبها النظام في غوطتي دمشق، فالنظام أيضا عاود كرته في الزارة وحرستا منذ أيام ناسفا الاتفاقية التي كان قد وقعها لتسليم السلاح الكيماوي لتقابل بالصمت الدولي على هذه الاختراقات”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث