المعارضة تتهم النظام باستخدام “غازات سامة” بريف دمشق

المعارضة تتهم النظام باستخدام “غازات سامة” بريف دمشق
المصدر: إرم –(خاص) دمشق

تضاعف منسوب التوتر في دمشق، منذ ليلة أمس، مع اندلاع اشتباكات في حي جوبر الدمشقي، وتصعيد القوات الحكومية من وتيرة قصفها للحي، إلى جانب استهداف حي زملكا بريف دمشق بالمدفعية.

وأفاد ناشطون معارضون بقصف القوات النظامية مناطق في حي جوبر، باستخدام سلاح الجو والمدفعية. وقالت “تنسيقية دمشق” التابعة لقوى المعارضة، أن “الطيران الحربي السوري نفذ غارتين بالصواريخ شرق حي جوبر في العاصمة السورية، حيث اندلعت اشتباكات بين كتائب معارضة والقوات الحكومية على محور ثكنة كمال مشارقة من جهة دوار المناشر، بينما فجر الجيش النظامي ثلاثة أبنية مسبقة الصنع في حي جوبر بعد انسحابه منها”.

وعلى مسافة قريبة من جوبر، استهدف الطيران الحربي منطقة المتحلق الجنوبي لجهة حي زملكا بريف دمشق، بغارة جوية أسفرت عن تدمير مبان يعتقد أن مقاتلي المعارضة يقيمون فيها. كما تعرضت مناطق في مدينة حرستا إلى قصف من القوات الحكومية.

على صعيد آخر، أدان الائتلاف السوري الوطني المعارض قصف القوات السورية مدينة حرستا بالغازات السامة. وقال بيان لرئيس الائتلاف أحمد الجربا إن “الائتلاف السوري يدين بأشد العبارات قصف قوات النظام مدينة حرستا في ريف دمشق بالمواد السامة أمس”، مشيراً إلى أن “العديد من الأهالي وسكان المنطقة قالوا إن مدينتهم تعرضت لقصف بمواد سامة ظهرت علاماتها على المصابين بعد نقلهم إلى المشافي الميدانية”.

وطالب الائتلاف “المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته أمام آلة النظام السوري المجرمة التي تفتك بالمدنيين” وفق قوله، مضيفاً: “هناك تحقق من وجود مواد سامة محملة بالصواريخ التي قصف بها النظام مدينة حرستا حيث بدأ قبيل الفجر ونقل نحو ثلاثين مصاباً إلى المستشفيات وعليهم أعراض ضيق في التنفس، كما أصيب بعضهم بحالات إغماء”.

وجاء في البيان، أنه “هذه ليست المرة الأولى التي يلجأ فيها النظام لاستخدام الغازات السامة في الغوطة الشرقية، ونحذر من أن النظام سيعمد بلا شك إلى توسيع استخدامه لهذه الأسلحة المحرمة وغيرها بشكل أكبر وعلى نحو ممنهج ما لم يبادر المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات حاسمة تضع حداً للسياسات الإجرامية التي يعتمدها نظام الأسد في مواجهة الشعب السوري”.

وفي داريا، جنوب دمشق، اندلعت اشتباكات بين القوات الحكومية ومقاتلي المعارضة على عدة جبهات، أعنفها على الجبهة الشمالية حيث كثف النظام قصفه للمنطقة بالمدفعية الثقيلة، كما دارت اشتباكات متقطعة على الجبهتين الشرقية والجنوبية.

في غضون ذلك، أفاد ناشطون بانفجار عبوة ناسفة في جامع الفقهاء الصالحين بمنطقة يلدا. وأشار “المرصد السوري لحقوق الإنسان” بوقوع جرحى بعضهم في حالة خطرة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث