تحذيرات من علاقات متزايدة بين المتشددين في سوريا والعراق

تحذيرات من علاقات متزايدة بين المتشددين في سوريا والعراق

بغداد – حذرت الأمم المتحدة من أن الشبكات الإسلامية المتشددة تنشئ علاقات على نحو متزايد عبر حدود سوريا والعراق، مما يؤجج التوتر الطائفي في منطقة عانت من إراقة الدماء لأعوام.

وبلغ العنف في العراق إلى مستويات قياسية جديدة في عام 2013، إذ قتل نحو 8000 مدني. وبقيت النخبة السياسية منقسمة بشدة على أسس طائفية، كما كانت منذ غزو العراق الذي قادته الولايات المتحدة قبل 11 عاما.

وقال مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى العراق، نيكولاي ملادينوف: “الصراع الدائر حاليا في سوريا أضاف بعدا إقليميا إلى التوترات الطائفية، ويعطي لشبكات إرهابية الفرصة للترابط عبر الحدود وتوسيع قاعدة دعمها”.

وذكر أن وجود قيادة منقسمة في العراق وقضايا دستورية دون حل بين الطوائف وتزايد خطر المتشددين القادمين من سوريا، خلق وضعا “هشا ومتفجرا”.

وقال ملادينوف إن “الطريق الوحيد أمام العراقيين لوقف العنف هو من خلال عملية سياسية تتجاوز الخلافات وتعزز التنمية وتجعل الحكومة أكثر شمولا”.

وأضاف: “لا يمكن حل مشكلة عنف الإرهاب ببساطة عن طريق الإجراءات الأمنية.. يحتاج المرء إلى النظر في مشاركة الطوائف في صنع القرار، والنظر في التنمية الاقتصادية وحماية حقوق الإنسان وسيادة القانون”. لكن ملادينوف لم يكن متفائلا.

ومنذ انسحاب الجيش الأمريكي من العراق العام الماضي قتل مئات العراقيين، معظمهم في تفجيرات انتحارية يعتقد أنها من تدبير جماعات إسلامية. وتحدث مثل هذه التفجيرات كل يوم تقريبا.

وفي سوريا المجاورة قتل ما يربو على 140 ألف شخص في الصراع المستمر منذ ثلاثة أعوام، بينما نزح 2.5 مليون شخص إلى دول مجاورة بسبب القتال.

وتقول الأمم المتحدة إن “الجماعات الإسلامية المتشددة المرتبطة بتنظيم القاعدة في سوريا تقتل المدنيين وتمنع إرسال المساعدات”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث