القيادة العامة: حماس تقود تنظيما مسلحا في اليرموك

القيادة العامة: حماس تقود تنظيما مسلحا في اليرموك
المصدر: عمّان- (خاص) من أحمد عبد الله

عمم الناطق بلسان الجبهة الشعبية/القيادة العامة في رام الله حسام عرفات نص تقرير نشره موقع إلكتروني، يبدو أنه تابع للجبهة، واسمه “مركز الارتكاز الإعلامي”، أشار إلى وجود مجموعات مسلحة في مخيم اليرموك تابعة لحركة “حماس”.

ويتضمن التقرير وفقا للجبهة، أسماء القادة وأعداد عناصر المجموعات، وبينها التابعة لحركة “حماس”، إضافة إلى مهن وأعمال معظم قادة تلك الفصائل الذين تحولوا خلال الحرب من مهن بسيطة إلى قادة ميدانيين “في ظاهرة تحاكي الكثير من التجارب في الحرب السورية”.

وقال التقرير إن هذه المعلومات التفصيلية كشفت عنها مصادر مطلعة خرجت من مخيم اليرموك.

أولاً: أكناف بيت المقدس:

المجموعة الأبرز في المخيم وتتبع لـ “حماس” سياسياً وعسكرياً، وتتميز جماعة أكناف بيت المقدس بوفرة المال والسلاح و التموين.

وتتمركز في عدة محاور في المخيم (ساحة الريجة) والشوارع المحيطة بالمحكمة وبعض المواقع على شارع الـ 30 وفي شارع فلسطين (جامع الرجولة – بعض المواقع المواجهة لبلدية اليرموك).

وبمشاركة بعض المجموعات الأخرى (جبهة النصرة/ أحرار اليرموك) و بعض المجموعات من يلدا و التضامن والحجر الأسود.

وقدر التقرير عدد جماعة الأكناف ما يقارب 200 – 300 عنصرا حسب ما نقلت المصادر الموثوقة من داخل مخيم اليرموك لمركز الارتكاز الإعلامي.

ومن أبرز قادتها:

1- المسؤول العسكري محمد زغموت (أبو أحمد) الملقب المشير, الذي وصفه التقرير بأنه أحد أبرز مرافقي خالد مشعل (رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس”)، وقالت أنه كان يعمل في محافظة دمشق عاملاً للتنظيفات قبل أن ينضم إلى مرافقي مشعل في حركة “حماس” وهو من سكان الحسينية وغادر أهله سوريا إلى غزة.

2- المسؤول الأمني نضال أبو العلا الملقب أبو همام وهو أيضا من عناصر حركة “حماس”، وكثيراً ما يظهر مرافقاً لخالد مشعل، وفقا للمصدر، وهو من سكان مخيم اليرموك، مقابل مشفى الباسل.وهو أحد طلاب الشيخ محمود شحادة (خطيب جامع عبد القادر الحسيني) وغالبية جماعة الأكناف الذين من مخيم اليرموك طلاب الشيخ شحادة.

3- زكريا أحمد الموعد الملقب أبو يحيى وهو من أبرز قادة المجموعات في جماعة أكناف بيت المقدس، الذي قال التقرير أنه كان يعمل قبل أزمة اليرموك في محل سيراميك، وأصبح خلال الأزمة قائداُ لمجموعة في الأكناف.

وتضيف المصادر أن هناك مجموعة بهاء صقر الذي كان مرافقاً لخالد مشعل، وكان مع الأكناف واختلف معهم فانفصل مع مجموعته وعددها من 50 – 75 عنصرا، وهو مصاب في يده اليمنى وعلى خلاف دائم مع بقية المجموعات.

ثانياً: جبهة النصرة

ومن أبرز قادتها:

1- أسامة أبو سنة الملقب أبو جعفر: من غزة، ويعمل طيان “قبل الحرب على سورية”، (كما ورد في نص التقرير)، وكان غادر أهله سوريا إلى غزة و منها إلى بلجيكا.

2- محمد أحمد سليمان الملقب أبو حمزة: فلسطيني/ سوري من أبناء المخيم، كان يعمل بائع مازوت، و كان سجيناً في صيدنايا.

3- أبو الأمين الشيخ: الأمير الشرعي أو القاضي لجبهة النصرة وكان يعمل بلاط، وتشير المصادر المحلية المطلعة إلى أن عدد عناصر جبهة النصرة قليلة في المخيم من 75 – 100، ولكن سرعان ما يأتيهم الدعم من المناطق المجاورة (يلدا- القدم – عسال – الحجر الأسود).

و تتمركز الجبهة في مواقع متعددة داخل المخيم؛ ساحة الريجة شارع الـ 30، وبعض المواقع قبالة بلدية اليرموك مع جماعة أكناف بيت المقدس.

ثالثاً: مجموعة الزعطوط

تسمى على اسم قائدها المكنى بالزعطوط، ويقدر عددها بحوالي 50 عنصرا مؤلفة من بعض شباب حركة “فتح الذين كانوا في السجن في الثمانينيات.

رابعاً: زهرة المدائن

لواء شكله المدعو خليل زعموت الملقب بـ أبو هاشم، وانضم بعد ذلك ليشكل مع أبو هاني شموط لواء العهدة العمرية.

خامساً: العهدة العمرية

لواء شكله المدعو أبو هاني شموط الذي كان يمتلك معملاً للقبعات الصوفية بشتى أنواعها. أنفق في بداية أزمة اليرموك حوالي 50 مليون ليرة سورية لتشكيل لواء العهدة العمرية من أجل الدعم بالمال والرواتب والسلاح.

أما نائبه أو الممثل السياسي والإعلامي للواء العهدة العمرية فهو المدعو خليل زعموت الملقب أبو هاشم، الذي كان يعمل في التعهدات والأبنية والإعمار وكان يتلقى الدعم من زوج أخته الذي يعمل في قطر (ضابط في الجيش القطري)، ويبلغ عدد عناصر لواء العهدة العمرية ما يقارب من 100 – 200 .

من قادة هذا اللواء (الصقر من منطقة الحسينية – أبو صالح الفلسطيني من اليرموك).

سادساً: مجموعة جيش التحرير الفلسطيني المنشق بقيادة العقيد الركن خالد حسن الملقب أبو عدي

يقدر عددهم من 50 – 75 عنصرا يتمركزون في الجانب الغربي لجامع الحبيب المصطفى شارع الـ 30.

سابعاً: أحرار اليرموك

قائدهم أبو ثائر اللبواني وعددهم ما يقارب الـ 50 عنصرا.

ثامناً: مجموعة أبو عدي عمّورة، أو مجموعة ابن القيم

وهي تابعة لكتائب ابن تميمة. أعدادهم قليلة إلا أنهم الأكثر شراسة في القتال.

ويختم التقرير بالقول أن المصادر الخاصة تشير إلى وجود عناصر ومجموعات أخرى غير منظمة، وأن معظم القاطنين في المخيم من المغلوب على أمرهم وغير قادرين على صدّ ومنع ممارسات تلك المجموعات المقاتلة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث