الجيش السوداني يعلن مقتل 151 متمردا بدرافور

الجيش السوداني يعلن مقتل 151 متمردا بدرافور
المصدر: الخرطوم- (خاص) من ناجي موسى

أعلن قائد قوات الدعم السريع في دارفور الموالية للجيش السوداني تمكن قواته من هزيمة قوات متمردة بمنطقة “خور بعاشيم” بولاية شمال دارفور، وتدميرها بالكامل والاستيلاء على معدات وذخائر وأسلحة، فضلا عن مقتل بعض القادة في صفوف المتمردين.

ونقل المركز السوداني للخدمات الصحفية عن قائد قوات الدعم السريع، اللواء عباس عبد العزيز، قوله إن قواته تمكنت من قتل 151 من المتمردين، بينهم 10 من كبار القادة، مشيرا إلى الاستيلاء على 52 عربة وكميات كبيرة من الذخائر والأسلحة.

وأكد عبد العزيز أن قوات الدعم السريع، التي تعرف محليا بالجنجويد، لا تزال تطارد فلول المتمردين الذين هربوا مخلفين وراءهم القتلى والآليات، وأن القوة مستمرة في تطهير المنطقة منهم، مبينا أن معركة خور البعاشيم تمثل بداية حقيقية لنهاية التمرد بولاية شمال دارفور، غرب السودان.

وفي السياق ذاته، قال المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة، العقيد الصوارمي خالد سعد لوكالة السودان للأنباء (سونا)، إن القوات المسلحة هزمت الحركات المتمردة بدارفور خلال المواجهة التي جرت بمنطقة البعاشيم بولاية شمال دارفور يومي الأحد والاثنين.

وفي غضون ذلك، أعلنت البعثة المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي في دارفور “يوناميد”، الاثنين، أن مسلحين مجهولين أحرقوا مخيم خور أبشي للنازحين في ولاية جنوب دارفور، في تصعيد لعنف من نوع جديد غير معتاد في الإقليم المضطرب منذ سنوات، على حد وصفها.

وقالت “اليوناميد” في بيان صحفي، إن نحو 300 مدججين بالسلاح هاجموا المخيم وأضرموا النار في عشرات المساكن وسرقوا الماشية التي يملكها الناس، وأكدت البعثة الأممية لجوء ما لا يقل عن ألفي شخص، إلى قاعدة بالقرب من مقرها.

وفي الخرطوم، حذر حزب المؤتمر الشعبي، بزعامة حسن الترابي، الاثنين من مغبة تفاقم الأوضاع في دارفور.

وحمل القيادي في المؤتمر الشعبي كمال عمر حزب المؤتمر الوطني الحاكم “مسؤولية الحرائق التي نشبت بجانب تقسيم القبائل”، مرجحا أن “تذهب دارفور في طريق الانفصال حال استمرار الأوضاع الحالية”.

من جانبه اعتبر الحزب الشيوعي السوداني، في وقت سابق أن “استمرار الأوضاع في دارفور على ما هي عليه، سيقود إلى تقرير المصير ما يعرض السودان إلى مزيد من التقسيم”، ووصف الأزمة بأنها تمثل أكبر كارثة إنسانية في القرن الحادي والعشرين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث