عشائر الأنبار تهدر دم قادة “مجلس الثوار”

عشائر الأنبار تهدر دم قادة “مجلس الثوار”
المصدر: بغداد- (خاص) من عدي حاتم

أهدرت عشائر محافظة الأنبار دم قادة “مجلس ثوار العشائر” وهم الشيخ علي حاتم سليمان والشيخ رافع لجميلي والشيخ عبد القادر الفهداوي؛ بسبب وقوفهم مع داعش ضد العشائر والقوات الأمنية، فيما نفى مجلس الثوار أي علاقة له بتنظيم “الدولة الإسلامية في العراق والشام”.

وكانت عشيرة الدليم سحبت لقب “أمير الدليم ” من الشيخ علي حاتم السليمان قبل شهرين لحمله السلاح ضد القوات الأمنية ومسلحي العشائر الداعمة لها.

وأعلن رئيس مجلس عشائر الأنبار الشيخ حميد الشوكة أن: ” عددا من شيوخ ووجهاء الأنبار اجتمعوا في ضيافة شيخ عشيرة البوعلوان عدنان المهنى، وقرروا هدر دم كل من الشيخ علي حاتم سليمان والشيخ رافع مشحن الجميلي نجل شيخ عشيرة الجميلات والشيخ عبد القادر الفهداوي أحد شيوخ عشيرة البوفهد”.

وأضاف أن: “هذا القرار صدر على خلفية دعم هؤلاء لتنظيم داعش ومحاولتهم إثارة الفتنة بين أبناء العراق الواحد، وتسببهم بدفع أبناء المحافظة إلى المواجهة مع قوات الجيش”، لافتاً إلى أن: ” المجتمعين أدانوا أيضا هروب هؤلاء الثلاثة من المحافظة وتركهم أهالي المحافظة عرضة للقتل والتشريد”.

واتهم شيوخ الأنبار، الشيوخ الثلاثة بتلقي أموال من جهات خارجية لإرباك الوضع الأمني في الأنبار وتعطيل الانتخابات فيها، لكن البيان لم يفصح عن أسماء تلك الجهات وفيما إذا كانت دولاً أو منظمات.

ورد الشيخ علي حاتم السليمان بتعليق كتبه على صفحته في “الفيس بوك ” مؤكداً أن: “علي الحاتم ورافع المشحن رفعوا السلاح للدفاع عن أبناء وشرف محافظة الأنبار، ولا نقف مع داعش أو غيرها”.

وسخر الشيخ السليمان من اتهامه بتلقي الأموال من جهات خارجية بالقول: “لو كنا نبحث عن الأموال لقبلنا رشاوى حكومة المالكي مثل غيرنا”.

بدوره، رأى مسؤول ” ثوار العشائر” في الفلوجة والكرمة الشيخ رافع الجميلي في تصريح لـ”إرم” أن: “هذا القرار من دون قيمة وليس جديداً لأن هؤلاء الشيوخ سبق وأن أهدروا دماء جميع أهل الأنبار وليس نحن فقط”.

وقال الجميلي إن: ” الشيوخ الموقعين على البيان هم ضمن حكومة المالكي، وحملوا السلاح ضد أهالي الأنبار، وسلاحهم موجه لنا منذ شهور وليس هناك جديد في إعلانهم سوى أنه محاولة لتسقيط مجلس ثوار العشائر بربطه بتنظيم داعش”.

وأضاف أن: ” هؤلاء الشيوخ لا يمثلون إلا أنفسهم وليس لهم أي تأثير حتى على عشائرهم، لا سيما وأن الكثير من أفراد عشائرهم هي جزء من تشكيلات الثوار”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث