الخارجية الروسية: سوريا تخفض قدرات أسلحتها الكيماوية إلى الصفر

الخارجية الروسية: سوريا تخفض قدرات أسلحتها الكيماوية إلى الصفر
المصدر: دمشق– (خاص)

نقلت وكالة أنباء روسية عن مسؤول في وزارة الخارجية قوله، الجمعة، إن حكومة سوريا خفضت قدرات أسلحتها الكيماوية إلى الصفر تقريباً.

وقال المسؤول الذي لم يذكر اسمه: “إن منشآت إنتاج الأسلحة الكيماوية ومعدات الخلط )للمواد الكيماوية) والتشغيل (الأسلحة) وسائل إطلاقها دمرت”.

وأضاف، أن الغاز الذي يعد من أساسيات تصنيع الأسلحة شُحن بشكل كامل إلى خارج البلاد. واستطرد قائلا:”في الوقت الراهن دمشق خفضت فعلياً أسلحتها الكيماوية المحتملة إلى الصفر تقريباً”.

من جهتها قالت رئيسة الفريق الدولي الذي يشرف على إزالة الأسلحة الكيماوية السورية إن “أكثر من نصف الأسلحة المعلن عنها نقل إلى خارج البلاد أو دمر في الداخل”.

وأكدت رئيسة البعثة المشتركة للأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية سيغريد كاج إن 54% من الأسلحة الكيماوية نقل أو دمر.

وكان نظام الرئيس الأسد وافق على التخلص من الأسلحة الكيماوية بعد هجوم كيماوي قتل فيه المئات قرب دمشق العام الماضي. والعملية متأخرة بشهور عن الجدول المقرر لها، لكن كاج قالت إن قوة الدفع الجديدة “ستسمح بإكتمالها في موعدها”، مضيفة،”ترحب البعثة المشتركة بقوة الدفع التي تحققت وتشجع الجمهورية العربية السورية على مواصلة العمل بالوتيرة الحالية”.

وتخلفت سوريا بالفعل عن مهلة في الخامس من شباط(فبراير) الماضي لتسليم أو تدمير كل المواد الكيماوية التي تقدر بنحو 1300 طن التي أعلنت امتلاكها. وتخلفت الأسبوع الماضي عن مهلة لتدمير 12 منشأة إنتاج وتحزين.

وتقول السلطات السورية إن المشاكل الأمنية هي السبب في تأخير نقل المواد الكيماوية إلى ميناء اللاذقية.

وأعلنت سوريا الشهر الماضي إنه كان هناك محاولتان للهجوم على قوافل تنقل أسلحة كيماوية وإنه لا يمكن الوصول إلى موقعي تخزين بسبب الحرب الأهلية التي قتلت 140 ألف شخص.

وقالت مصادر، الثلاثاء الماضي، إن خمسة صواريخ أطلقت في اتجاه منطقة ميناء اللاذقية في وقت سابق من الشهر، سقط أحدها بالقرب من المكان الذي كان يقيم فيه الفريق الدولي.

وحملت واشنطن وحلفاؤها الغربيون قوات الأسد المسؤولية عن الهجوم بالأسلحة الكيماوية الذي وقع في آب(أغسطس) في ضاحيتي الغوطة والمعضمية قرب دمشق، واعتبر الأسوأ في العالم منذ ربع قرن، وكادت تشن ضربات عسكرية ضد النظام السوري رداً على ذلك. وحملت دمشق بدورها قوات المعارضة مسؤولة عن الهجوم.

وويجري العمل في الوقت الحاضر على التخلص من معظم المواد “ذات الأهمية القصوى” في البحر على متن سفينة أميركية في حين ستجري معالجة الباقي في منشأة بريطانية في ميناء إليسمير شمال غربي المملكة المتحدة.

وستُدمر المواد الأدنى درجة من حيث الخطورة في الولايات المتحدة وفنلندا.

وقال بيان الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية:”إن خبراء داخل سوريا يعدون خطة لتدمير مواقع تخزين الأسلحة الكيماوية.

وكان الفريق الدولي، الذي يشرف على عملية إزالة الأسلحة الكيماوية من سوريا، قال في وقت سابق أنه “تم تقريباً شحن نصف الأسلحة الكيماوية المعلنة إلى خارج البلاد”، بعد تحميل شحنتين على سفينتين راسيتين في البحر المتوسط على مدار الأسبوع المنصرم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث