أزمة الأنبار: اجتماعات خلف الأبواب المغلقة في بغداد

أزمة الأنبار: اجتماعات خلف الأبواب المغلقة في بغداد
المصدر: إرم- (خاص) من جاسم محمد

كشفت مصادر صحيفة، أن قائد فيلق القدس قاسم سليماني يتواجد في بغداد للبحث في تسوية سياسية استعداداً للانتخابات المقررة نهاية شهر نيسيان/ إبريل المقبل، بالتزامن مع جهود يبذلها المبعوث الأميركي في بغداد بريت ماكغيرك للغرض ذاته.

وتناولت مفاوضات سليماني تسوية بتوافق أميركي إيراني لأزمة الأنبار، تتضمن إخراج الجيش من المدن إلى معسكرات، وتشكيل قوة عشائرية، وإعادة هيكلة التنظيمات الإدارية والأمنية في المحافظة، وتلبية عدد من المطالب، منها العفو العام.

ويشهد العراق توترا أمنيا، وسياسيا، منذ اندلاع أزمة الأنبارمطلع العام الحالي، التي تحولت إلى أعمل عنف، ومواجهات عسكرية بين الجيش العراقي، وتنظيم “الدولة الإسلامية ” من جانب، ومجلس عشائر الأنبار من جانب آخر.

أزمة الأنبار نتج عنها تهجير ما يقارب نصف مليون شخص داخل وخارج المدينة، فيما تصاعدت وتيرة العمليات الإرهابية، في بغداد والمدن العراقية الأخرى، أبرزها في بابل، التي تمتد مع حدود الأنبار، إلى جانب كركوك، وصلاح الدين، والموصل، معقل التنظيمات “الجهادية”، و”داعش”.

وتتهم الحكومة العراقية، “بتسمين داعش في الأنبار ومدن عراقية أخرى، لأغراض تصب لصالح رئيس الوزراء نوري المالكي انتخابيا، ضمن سياسة “تسقيط الخصوم”.

وتأتي زيارة كل من سليماني، و ماكغيرك، إلى بغداد بهدف حلحلة الأزمات، وتهدئة المواجهات قبل الانتخابات، حيث تتبع أميركيا، وإيران سياسة ترحيل الأزمات، وعدم حلها، مع إبقاء حالة الفوضى متواصلة.

وبحسب متابعين، فإن زيارة سليماني تأتي دعما للحكومة العراقية، حيث عكس الجيش العراقي عدم قدرته على فرض الأمن في بغداد، والأنبار، ومحافظات أخرى، إذ يرى هؤلاء أن هنالك قلق إيراني من تفجر الفوضى.

وأكدوا أن سياسة إيران الأمنية ترتكز على الميليشيات لها في العراق، ولبنان وسوريا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث