إسرائيل تتوعد برد قوي عقب إصابة جنودها في انفجار بالجولان

إسرائيل تتوعد برد قوي عقب إصابة جنودها في انفجار بالجولان

بيروت ـ بعد مضي ساعات قليلة على الانفجار الذي وقع في هضبة الجولان جاء الرد الإسرائيلي عنيفا وشرسا، إذ توعّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الثلاثاء، برد إسرائيلي “قوي” بعد انفجار عبوة ناسفة في الجزء الذي تحتله إسرائيل من هضبة الجولان، ما أدى الى إصابة بضعة جنود إسرائيليين بجروح.

وقال نتنياهو في تصريحات أمام حزب الليكود الذي يتزعمه والتي بثتها إذاعة الجيش الإسرائيلي: “سنتصرف بقوة لضمان أمن إسرائيل”.

وأعلنت إسرائيل أنها قصفت بعدة قذائف مدفعية الأراضي السورية بعد انفجار عبوة ناسفة بجيب عسكري إسرائيلي، الثلاثاء.

وكان 3 جنود من الجيش الإسرائيلي أصيبوا نتيجة انفجار عبوة ناسفة لدى مرور جيب عسكري بالقرب من الشريط الشائك في الجولان المحتل بالقرب من بلدة مجدل شمس.

وقال راديو الجيش الاسرائيلي إن القوات الاسرائيلية ردت باطلاق نيران المدفعية على الأراضي السورية.

وذكرت المصادر أن الانفجار نجم على ما يبدو عن انفجار قنبلة مزروعة على الطريق قرب السياج الحدودي.

وقالت إن اصابات الجنود الاسرائيليين تتراوح بين متوسطة وبسيطة.

وفي الأيام الأخيرة سجلت تطورات لافتة في الجولان المحتل، فالمقاتلات السورية باتت تقصف القرى الحدودية الواقعة في المنطقة منزوعة السلاح، كما أن الدبابات السورية تتوغل أحياناً في قرى القنيطرة الحدودية.

وأعلنت القوات الإسرائيلية منطقة السياج الحدودي منطقة عسكرية مغلقة، لاسيما في شمال الجولان المحتل، ودفعت بالعشرات من الدبابات إلى مواقع متقدمة وسط حالة من الاستنفار القصوى، وهو الحال أيضاً على الحدود مع لبنان، حيث انتشرت بطاريات مدفعية ثقيلة هناك.

وقبل أسبوعين أطلقت القوات الاسرائيلية النار على مقاتلين من حزب الله اللبناني كانا بالقرب من السياج الفاصل بين مرتفعات الجولان المحتلة والاراضي السورية. وقال الجيش الاسرائيلي انهما كانا يحاولان زرع قنبلة قرب السياج.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث