“الخازندار”.. كلمة السر في تهديدات الإخوان للقضاة

“الخازندار”.. كلمة السر في تهديدات الإخوان للقضاة
المصدر: القاهرة- (خاص) من محمد بركة

تتصاعد في مصر موجة التهديدات التي تطلقها جماعة الإخوان، ضد أبرز القضاة الذين يحاكمون رموز الجماعة في قضايا مختلفة، تتنوع ما بين التحريض على قتل المتظاهرين السلميين، و بالتخابر لصالح جهات أجنبية وازدراء القضاء.

ويأتي التهديد بالاغتيال على رأس الرسائل التي تبعث بها الجماعة إلى كل من يقترب من محاكمة رموزها، باعتبار أنها محاكمات سياسية شكلية تعكس استخدام “الانقلاب”– على حد التعبير الإخواني – للسلطة القضائية . واللافت أن بعض الرسائل تحمل عبارة : احذروا مصير الخازندار !

وحتى الآن تنحى ثلاثة قضاة بالفعل عن نظر قضايا مرتبطة بالتنظيم، كان آخرهم المستشار مصطفى سلامه، الذي كان ينظر قضية محاكمة المرشد العام، محمد بديع ونائبيه في قضية استعراض القوة أمام مكتب الإرشاد .

السبب المعلن لتنحي هؤلاء القضاة هو “استشعار الحرج” بمعني تحرج القاضي من ألا يأتي حكمه عادلا، بسبب صلة ما أوخصومة مع المتهمين.

ورغم ذلك ، فإن مصادر بنادي القضاة، تؤكد أن السبب الحقيقي للتنحي هو التهديدات الدموية التي تلقاها القضاة، وهذا ما جعل النادي يطالب كلا من النائب العام ووزير الداخلية، بتشديد الحراسة علي ما بات يعرف على الساحة السياسية المصرية بـ “قضاة الإخوان”.

حادثة القاضي أحمد الخازندار

وحسب المصادر، فإن حادثة القاضي أحمد الخازندار، لا تزالالجماعة تستخدمها كسلاح في محاولة “إرهاب” القضاة.

ففي يوم 22آذار/ مارس 1948 خرج الرجل من منزله بضاحية حلوان متجها إلى وسط القاهرة، ليباشر عمله بمحكمة تنظر قضية تورط عدد من أنصار التنظيم في تفجير سينما مترو وبحوزته عدد من مستندات القضية.

وما هي إلا لحظات حتى خرج عنصران إخوانيان هما حسن عبد الحافظ و محمود زينهم، وأطلقا وابلا منالرصاص على القاضي، ليسقط كأول شهيد في تاريخ القضاء المصري.

ولا تتوقف ممارسات الجماعة تجاه القضاة حاليا عند هذا الحد،وإنما تمتد إلى نشر بيانات القضاة الكاملة؛ مثل عناوين منازلهموأرقام هواتفهم وعدد أبنا€ئهم وأسمائهم ووظائفهم على مواقعالتواصل الاجتماعي، مع حرق سيارات بعضهم واستهداف أطقمحراستهم، كما حدث مع اغتيال أحد العناصر الشرطية المكلفةبحراسة عضو اليمين في محاكمة مرسي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث