“أبو قتادة” يحرم أية أعمال عنف تستهدف المدنيين

“أبو قتادة” يحرم أية أعمال عنف تستهدف المدنيين
المصدر: عمان ـ (خاص) من مروان شحادة

حرم الإسلامي عمر محمود أبو عمر المعروف باسم “أبو قتادة”، الخميس، أية أعمال عنف تستهدف المدنيين، كما أنكر معرفته بالمتهمين في القضيتين اللتين يحاكم فيهما.

وأنكر “أبو قتادة” خلال جلسة محاكمته السابعة التي تعقدها محكمة أمن الدولة الأردنية، مباركته للعمليات التي استهدفت الدوريات الأمنية الخارجية، والمدرسة الأمريكية، ومركبة مدير المخابرات العامة الأسبق محمد رسول عام 1999.

ودفع محامي الدفاع عن “أبو قتادة” معرفة موكله بالمتهمين في القضيتين اللتين يحاكم فيهما (الإصلاح والتحدي، والألفية)، وخلال محاورته لموكله قال “أبو قتادة “: “منذ أواسط عام 1994 وأنا أخضع للمراقبة الأمنية من قبل جهاز الأمن الداخلي البريطاني، حيث اعلمت بذلك بعد استدعائي حينها، وأن جميع لقاءاتي تخضع للتسجيل”، مضيفاً بأنه “لم يتصل بأحد خارج بريطانيا طيلة إقامته فيها غير والديه، لكي لا يؤذي من يتصل به”.

وبين ” أبو قتادة” بانه لم يفت باستهداف أي شخص في العالم، موضحاً أن الفتاوى التي تجيز استهداف المدارس لا تصدر إلا عن مجنون”.

يشار إلى أن محكمة أمن الدولة حكمت بالسجن لمدة 15 عاماً على أعضاء خليتي “حركة الإصلاح والتحدي” و” الألفية”، بعد إدانتهم بتهمة القيام بأعمال إرهابية شملت تفجير المدرسة الأمريكية الحديثة، ووضع عبوة ناسفة داخل كراج إدارة الدوريات الخارجية التابعة للأمن العام، وتفجير موقف سيارات فندق القدس، في الأردن عام 1998.

وتُعرف قضية الألفية (2000) بخلية تنظيم القاعدة التي تزعّمها خضر أبو هوشر، والتي أدين أعضاؤها بالمؤامرة بقصد التخطيط للقيام بأعمال إرهابية في الأردن، وحكم عليهم بالسجن لمدة 15 عاماً.

من جهة ثانية؛ أوضح “أبو قتادة” أن ما يحويه ملف القضية المتهم بها على اعتبار أنه كتاب له، تحت اسم “بين منهجين”، لا يعدو أن يكون مقالات منهجية يدلل عليها عنوانها، وهي تعالج مسائل عقدية وفكرية، وتم إجازة نشرها في الأردن من قبل دائرة المطبوعات والنشر، وهي مناهج وأفكار وليس فيها أي حث أو تحريض على العنف والقتل.

وأجّلت هيئة المحكمة المدنية التي ترأسها القاضي أحمد القطارنة، وعضوية القاضيين سالم القلاب – عضو أيمن -، وبلال البخيت – عضو أيسر-، النظر بالدعوى إلى 27 آذار/مارس الجاري.

يذكر أن “أبو قتادة”، إسلامي أردني من أصل فلسطيني، متهم بـ”الإرهاب” من قبل عدة بلدان حول العالم، وورد اسمه ضمن القرار الدولي رقم 1267 الصادر عن مجلس الأمن عام 1999، الذي يختص بالأفراد والمؤسسات التي ترتبط بتنظيم القاعدة أو حركة طالبان.

وتسلمت الأردن ” أبو قتادة ” المحكوم غيابياً بالسجن 15 عاماً، من السلطات البريطانية الصيف الماضي بعد توقيع مذكرة مساعدة قانونية، تنص على استبعاد الأدلة التي انتزعت من اعترافات المتهمين الرئيسيين في القضيتين المحكوم بهما، وتعيد المحكمة النظر في القضيتين، والتي يتهم بها بتهمة “التآمر بقصد القيام بأعمال إرهابية” .

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث