دحلان يشن هجوما عنيفا على عباس ويتهمه بـ”الكذب”

دحلان يشن هجوما عنيفا على عباس ويتهمه بـ”الكذب”

رام الله- شن النائب الفلسطيني والقيادي السابق في حركة فتح محمد دحلان هجوما عنيفا على الرئيس محمود عباس معتبرا خطابه الأخير أمام المجلس الثوري “نموذجا متكاملا من الكذب والتضليل، ونموذجاً للغباء والجهل بالواقع والأحداث الفلسطينية”.

وقال دحلان الذي فصل بقرار من اللجنة المركزية لحركة فتح في 2011 “قررت النأي بنفسي وعدم الانجرار والرد على تفاهات واكاذيب محمود عباس، إلا أنني أجد نفسي ملزما بالرد على ما جاء على لسانه فيما يتعلق بقضية اغتيال الشهيد صلاح شحاده، لما تحمله من خطورة بالغة في هذه اللحظات العصيبة الذي يتعرض فيها شعبنا في قطاع غزة الحبيب لعدوان ظالم وغاشم، حيث أن إثارة هذه القضية بهذه الفجاجة والحقارة وفي هذا الوقت بالذات يستهدف بالدرجة الأولى وحدة ولحمة شعبنا في مواجهة هذا العدوان الغاشم”. .

وأضاف دحلان عبر حسابه الشخصي على “الفيس بوك”، “ما لا يعرفه عباس بأن شعبنا يحفظ عن ظهر قلب حكايات وتاريخ وطريقة استشهاد أبطاله ومن بينهم الشهيد صلاح شحادة رحمه الله والذي اغتيل بقصف إسرائيلي كان هو الأول و الأخير، وليس بإمكان أحد أن ينسى ذلك إلا إذا كان دجالا وكذابا مثل عباس.”

وقال دحلان “إسرائيل في استهدافها للشهيد صلاح شحادة ولضمان قتله دمرت حيا بأكمله وأبادت كل من كان في ذلك الحي من أطفال ونساء ورجال، ولم يحدث أن قصف الشهيد صلاح قبل تلك الجريمة الإسرائيلية، والسؤال هنا كيف اخترع عباس كذبة نجاة الشهيد صلاح شحادة من القصف، ولماذا يكذب بتلك الوقاحة بأني أبلغته قبل الضربة، ثم عدت لإبلاغه بنجاة الشهيد صلاح من الضربة”؟

وبين دحلان “يوم اغتيال الشهيد شحادة لم أكن بصحبة عباس او عزام الأحمد وقد كنت في بيتي وكان في ضيافتي كل من السيد ميغيل موراتينوس ممثل الاتحاد الأوروبي والدكتور سفيان ابو زايدة”.

وختم دحلان حديثه “اترك الإجابة لأبناء شعبنا في كل مكان مع وعد مني أن اكشف أكاذيب خطاب عباس من الألف إلى الياء وخاصة الموضوع الأهم والأخطر في تاريخنا الحديث، وهو قضية اغتيال الزعيم الراحل ابو عمار، ولماذا اطلق ابو عمار لقب كرزاي فلسطين على عباس، ولماذا استشاط عباس غضباً في خطابه عن مصالحتي مع الراحل العظيم”.

وكان الرئيس عباس قد اتهم في خطاب له، محمد دحلان بضلوعه بمحاولة اغتيال القيادي بالقسام صلاح شحادة قائلاً “حادثة أخرى أيضاً شهد عليها عزام الأحمد، المحاولة الأولى لاغتيال صلاح شحادة في غزة. جاء دحلان وقال: صلاح شحادة سينتهي خلال دقائق، وبعد دقائق سمع انفجار ضخم، فراح دحلان للخارج وعاد وقال: نجا ابن الـ(ـ..)، ترك البيت قبل دقيقتين من استهدافه”.

وقال الرئيس “ظاهرة جديدة نتحدث فيها لأول مرة وآخر مرة، وهي الدحلان. الدحلان كما تعرفون حقق معه الطيب عبد الرحيم، وحكم بلعاوي، والسبب ما جرى في غزة، وكانت نتيجة التحقيق طرده من عمله كمستشار للأمن القومي، والسبب الثابت في التحقيق أنه كان متفاهما مع حماس، على أن يعملوا معا، وكان الوسيط بينهما ابن نزار ريان، ولكن قبل الانقلاب بشهر بعثوا (حماس) رسالة له، وقالوا لسنا بحاجة لك، أخرج أنت وجماعتك ونحن نتدبر الأمر، فخرج هو وجماعته، وحدث الانقلاب”.

وأضاف الرئيس “هذه المعلومات نتيجة تحقيق، والذي أكدت نتائجه على ضرورة إقالة دحلان، فقلنا سنطلب منه أن يستقيل، وأرسلت له رسالة مع ياسر عبد ربه، بأنّ هناك قرار بطردك والأفضل أن تستقيل. فاستقال وانتهي الأمر، واتخذت إجراءات بحق الآخرين”..

وتابع الرئيس عباس “هذا القرار الذي اتخذته لجنة الطيب عبد الرحيم، التي ضمت 6 أو 7 من المجلس الثوري، بعدها تم تشكيل لجنة تحقيق أخرى برئاسة حكم بلعاوي وتوصلت إلى نفس النتيجة”. مضيفاً “عندما أجرى التحقيق عزام وأنهاه، كانت النتيجة أن هناك 6 قتلوا بإيعاز من دحلان، وهم محمد أبو شعبان، وأسعد صفطاوي، قتلا ونحن بالخارج، وكل إخواننا في تونس وهم من القطاع يعرفون هذه القصة، وكادت تكون فتنة بين أبناء القطاع، احتواها أبو عمار، وقال لا نريد فتنة في تونس. ثم بعد ذلك قتل كل من: هشام مكي، وخليل الزبن، ونعيم أبو سيف، وخالد محمود شحدة، وهو شرطي”.

وقال الرئيس “لماذا قتل هشام مكي؟ كان لسانه طويلا ويتكلم كثيرا، مكي كان يقول على المكشوف، الثالوث الجواسيس، أنا سمعته عشرين مرة. من هم؟ خالد إسلام، ومحمد دحلان، وحسن عصفور، قتل مكي، وهناك تحقيق موجود وموثق، خليل الزبن من أقرب المقربين لياسر عرفات، قتل في الوقت الذي كانت تخرج فيه مظاهرات ضد ياسر عرفات، ومقالات في الصحف ضد ياسر عرفات، وتهديد لياسر عرفات”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث