الفريق شفيق يرد على تسريبات “رصد” الإخوانية

الفريق شفيق يرد على تسريبات “رصد” الإخوانية
المصدر: القاهرة- (خاص) من مروان أبوزيد

نشر المتحدث باسم حملة دعم الفريق أحمد شفيق رئيساً المهندس أحمد سرحان في انتخابات الرئاسة الماضية، بياناً من الفريق شفيق يرد فيه على التسجيل الذي أذاعته شبكة رصد المحسوبة على الإخوان.

وتابع ، عبر الصفحة الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي الـ”فيس بوك”، قائلاً: “إحدى الشبكات الإخوانية طالعتنا بإذاعة تسجيلات لما أسمته تسريبا لحديث خاص بالفريق أحمد شفيق، وجريا على ما اعتدت عليه من الجرأة والأمانة والصدق في طرح ما أعلم، فإن ما أقوله من آراء في السر هي ذات الآراء التي أقولها في العلانية”.

وأشار البيان إلى ان الفريق شفيق لا يحرص البته على معرفة من تطوع بتسجيل بعض الآراء التي تحدث بها، ولا متى قام بهذا العمل، وهل قام بعملية التسجيل خلسة أو على مرأى في العلن، ولا ماذا اجتزأ من حديثه ولا كيف قام بتشويهه مؤكدا أنه لا يعير كل هذا اهتماما، انطلاقا مما ذكره آنفا بأن ما يقوله في السر هو ما يقوله في العلن. هكذا نشأ وعلى هذا تربى. ويعلم أن معركة الانتخابات الرئاسية سوف تشهد كثيرا من مثل هذه التصرفات اللا أخلاقية.

وأضاف البيان أن الفريق تطرق في حديثه إلى عدة نقاط، أهمها نقطتان: أولاهما هي ما كان خلال المراحل الأولى لطرح فكرة ترشيح المشير عبدالفتاح السيسي رئيسا للجمهورية، حينما جرى الإعلان عن دعم القوات المسلحة لهذا الترشيح، بل أن بعض كبار قادتها أظهرتهم وسائل الإعلام مجتمعين لإعلان المبايعة والتأييد للقائد العام للقوات المسلحة، الأمر الذي لا يمكن تخيله، أو تقبله، فهو يتعارض مع كل القواعد المنظمة والأعراف التي تقتضي ابتعادا كاملا للقوات المسلحة عن العملية الانتخابية، وأن عليها أن تنأى بنفسها عن كل ما يشوب ديموقراطية المرحلة من شوائب. كان هذا موقفي وأصر عليه إصرارا كاملا.

وقال: “ثم كان أن تدارك المختصون بالقوات المسلحة هذا الموقف سريعا، وتم ترشيد الإجراءات، وتصحيح ما التبس فهمه، الأمر الذي تقبله كافة المصريين واقتنعوا به اقتناعا كاملا. وفي هذا السياق اؤكد احترامي للقوات المسلحة وأقدّر دورها المخلص باعتباري مواطنا مصريا ومن كبار قادتها السابقين. كما أن ثقتي في أن تضمن القوات المسلحة عملية ديموقراطية وانتخابية شفافة هي ثقة كامله لاتقبل الشك”.

وأضاف: “كانت النقطة الثانية هي ما أبديته من عدم الاطمئنان إلى احتمالات التدخل في العملية الانتخابية لصالح أحد المرشحين، وهو ما كانت جرت عليه الأمور في الانتخابات السابقة. وهي الظاهرة التي لم يطمئن بعد المجتمع المصري إلى اختفائها من عدمه”.

وأوضح البيان: ” قد يدعم التوجس والقلق هذا الزخم الدعائي الذي تجريه كافة الأجهزة في هذه الأيام بغرض دعم مرشح بعينه، برغم ثقتي في أنه شخصيا قد يكون كارها أو رافضا لهذه الظاهرة، والتي أضحت تشكل مرضا مجتمعيا ينبغي مقاومته والتخلص منه”.

وأكد: “لقد كنت دائما أمينا وصادقا في طرح ما أراه، و سوف أكون. ولقد تحدثت في هذا اللقاء في نقطتين رأيتهما ثغرتين تعيقان تحركنا الديموقراطي، قام المسؤولون بعلاج أولاهما، ونأمل في نجاح علاجهم لثاني النقطتين، وصولا لعملية انتخابية ديموقراطية نزيهة، يتطلع العالم من خلالها إلينا بما نستحقه من احترام وتقدير”.

ولفت البيان: “مع بعض الظواهر السلبية التي ذكرتها -التي جرى علاج بعضها ونأمل في استكمال علاج باقيها- أعلنت دعمي الكامل لأقوى المرشحين وأقربهم للفوز بمنصب الرئاسة وهو المشير عبدالفتاح السيسي؛ اقتناعا بضرورة توحيد الجهود وتجنب بعثرة أصوات الناخبين فيما لا جدوى منه ولا فائدة”.

وأضاف: “كما أن تعدد المرشحين ذوي التوجه الوطني، وتفتت الأصوات فيما بينهم، هو الخطر الداهم الذي يتهدد مسيرتنا الهادفة للإصلاح، والذي يدفعني مرات ومرات إلى الدعوة للالتفاف حول المرشح الأوفر حظا في تحقيق النجاح. وفي هذا السياق فإن موقفي الثابت هو دعم استقرار مصر واختيار شعبها والتأكيد على العملية الديموقراطية ومحاربة الإرهاب”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث