اهتمام أمريكي مُفاجئ بالصحراء الجزائرية

اهتمام أمريكي مُفاجئ بالصحراء الجزائرية
المصدر: الجزائر ـ (خاص) من أنس الصبري

كثفت معاهد أمريكية قريبة من إدارة أوباما، من تركيزها على الوضع الجزائري قبل أهم موعد سياسي مقرر في 17 نيسان/أبريل، والذي وصفته عدة أطراف داخلية و خارجية بـ “الأخطر في تاريخ البلاد”، حيث ركز تقرير أمريكي على منطقة الجنوب الغنية بـ97 في المائة من صادراتها النفطية.

وأفرد مركز مكافحة الإرهاب بالأكاديمية العسكرية الأمريكية “ويست بوينت”، تقريرا مفصلا عن جنوب الجزائر، مركزا على الاعتداء الإرهابي بعين اميناس والظروف الاجتماعية لسكان المنطقة، الأمر الذي يثير “الريبة” حول توقيت نشر هذه الدراسة، وتحديدا بتاريخ 24 شباط2014 ، وفي هذا الصدد، أشار التقرير إلى حصار جماعة بلمختار لقاعدة تيغنتورين العام الماضي، مبرزا قدرة الجزائر على التغلب على الجماعات الإرهابية لدرجة أن تجربتها أضحت محل طلب دول عربية وغربية.

و تساءل موقع فرنسي عن اختيار هذه المؤسسة الأمريكية لهذا التوقيت لنشر الدراسة التي لا تقتصر على تحليل الإطار الاقتصادي للمنطقة، بل وتقديم تحليل اجتماعي حول ما شهده الجنوب من حراك شعبي حسب زعمه، إضافة إلى تحليل استراتيجي لأهمية هذه المنطقة في إعداد السياسة الخارجية الأمريكية في منطقة شمال إفريقيا ومنطقة الساحل؟

و تأتي الدراسة الأمريكية قبل أسابيع قليلة من موعد الانتخابات الرئاسية في 17 افريل المقبل، بينما تتزايد فيه التقارير الأمريكية حول الجزائر ومنطقة شمال وساحل إفريقيا، إضافة إلى تقرير الكولونيل في سلاح الجو الأمريكي جوشو بورجس، حول الأمن في منطقة شمال إفريقيا، والذي طالب فيه بضرورة التدخل الأمريكي وحلف الناتو في المنطقة بالتعاون مع فرنسا، موصيا بتشكيل مكتب إداري أمريكي في المنطقة يتكفل بالإشراف على مكافحة الإرهاب في المنطقة.

و اظهر التقرير أن الصحراء تمثل الرئة الاقتصادية للجزائر، لأنها تضم إمكانات تحت أراضيها تمثل 97 بالمائة من صادرات الجزائر وأكثر من 30 بالمائة من موازنتها، وأورد تحليل “ويست بوينت” أن الإدارة الأمريكية تلتفت حاليا إلى هذه المنطقة المهمة، حيث جاء في خاتمتها أن “تقريرا جيوفيزيائيا سلط الضوء على الإمكانات التعدينية والبترولية لهذه المنطقة التي من الممكن أن يستفيد منها الأمريكيون”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث