الجعفري وشهرزاد على مائدة الافتراضيين

الجعفري وشهرزاد على مائدة الافتراضيين
المصدر: إرم (خاص) من آلجي حسين

امتلأت صفحات مواقع التواصل الاجتماعي بالمنشورات والتغريدات، منها ما تسخر ومنها ما تحلل، بعيد لحظات من نشر خبر منع المندوب السوري الدائم لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري من التحرك في نيويورك، حيث شكل الموضوع مادة دسمة على الصفحات الافتراضية.

40 كيلومترا فقط، هي أبعد مسافة يمكن للجعفري بعد اليوم التحرك ضمنها حول مانهاتن في نيويورك، بعد أن أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية فرض قيود على تحركاته، بسبب تلقيها شكاوى تتعلق بمحاولاته تقسيم الجالية السورية في أمريكا، وفقا لما ذكرته المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية جنيفر بساكي، التي أكدت خضوع سفراء دول أخرى لقيود مماثلة، كسفيري إيران وكوريا الشمالية.

وعلى “تويتر”، يتساءل أبو ياسر مغردا، “بالنسبة لابنته شهرزاد الجعفري، هل يشملها هذا القرار؟”، ليجيب عن تساؤله محيي الدين اللاذقاني بتغريدته: “القرار الأمريكي بتقييد حركة الجعفري وعائلته بحدود 25 ميلا من مبنى الأمم المتحدة بنيويورك لا يشمل شهرزاد لاحتمال قيامها بمهام شديدة الحساسية”، في إشارة لما تردد عن علاقة غرامية لابنة الجعفري مع بشار الأسد بعد تسرب رسائل البريد الإلكتروني الخاص برأس النظام السوري، في حين يكتب محمد الحربي مغردا بسخرية، “أعتقد أن أمريكا ضاقت ذرعا بأوهام الجعفري المنوعة بأنه شاعر ومثقف ودبلوماسي واعتقاده المريض أنه ذكي! فخشيت على مواطنيها من غبائه”.

بينما يشبه فيصل القاسم القرار الأمريكي بالسجن في صفحته على “تويتر”، “الخارجية الأمريكية تسجن بشار الجعفري ضمن دائرة 25 ميلا”.

وتحيل وكالة سانا الإخبارية السورية هذا القرار إلى ما أسمته النجاحات منقطعة النظير للدبلوماسية السورية، متسائلة عن شرعية واشنطن لاتخاذ هكذا قرار.

وتشير آراء العديد من الأمريكيين من أصول سورية إلى قيام الجعفري مؤخرا بحملة دعائية في مختلف أنحاء الولايات المتحدة من أجل “خداع الأمريكيين وإثارة الخلافات” بين أفراد الجالية السورية المقيمة في أمريكا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث