المعلم: تعميم المصالحة الوطنية يخفف النزيف السوري

المعلم: تعميم المصالحة الوطنية يخفف النزيف السوري
المصدر: دمشق- (خاص)

قال وزير الخارجية السوري وليد المعلم، أنه يجب تشجيع المصالحة الوطنية التي تجري في عدد من المناطق، وتعميمها على باقي أرجاء الوطن؛ لأن من شأنها أن تخفف من نزيف الدم السوري.

وذكر المعلم، أن ما قام به الوفد السوري المفاوض في جنيف لا يعادل ما يقوم به جندي في مكافحة “الإرهاب”. قائلاً إن: “ما قمنا به، كوفد لسوريا إلى مؤتمر جنيف، كان جزءًا من واجبنا الوطني، لكنه لا يعادل ما يقوم به كل جندي في الجيش العربي السوري المرابط في مكافحة الإرهاب”.

جاء ذلك خلال تقديم المعلم إلى مجلس الشعب السوري (البرلمان) عرضاً سياسياً حول آخر المستجدات السياسية المتعلقة بالأزمة في سوريا.

وأكد المعلم أن “الاعتداء الإسرائيلي على الحميدية في الجولان جاء بعد أن شعرت إسرائيل بأن قواتنا الباسلة قامت بعملية استباقية من شمال الجولان وصولاً إلى درعا والحدود الأردنية، لنسف أي تفكير بإقامة حزام آمن في الجولان هدفه حفظ أمن إسرائيل”.

وعلى صعيد آخر، أعلن الجيش الإسرائيلي، أنه أحبط محاولة لزرع عبوات ناسفة قرب السياج الحدودي في المثلث السوري – اللبناني مع هضبة الجولان السورية المحتلة، واعتبر أن هذه العملية من فعل حزب الله أو جهات تأتمر بإمرته، وأنها ضمن محاولات الحزب للرد على الغارة التي تعرض لها موقعا له قرب الحدود السورية – اللبنانية الأسبوع الماضي.

واعتبرت سوريا القصف الإسرائيلي خرقاً لاتفاقية فصل القوات التي أبرمت بعد حرب تشرين العام 1973.

وجاء في بيان الجيش الإسرائيلي أن “وحدة من قواته اكتشفت،الأربعاء، عدة مشبوهين شمال هضبة الجولان قرب السياج الحدودي، كانوا على ما يبدو يحاولون زرع عبوة ناسفة”. مشيرا إلى أن: “قوة مشتركة من سلاح المشاة والمدرعات فتحت النار باتجاه الخلية المشبوهة، وحققت إصابات في صفوفها، وأصيب اثنين –على الأقل- بجروح”.

وأشار مصدر أمني إسرائيلي إلى أن الأمر يتعلق بخلية تعمل بأوامر حزب الله، ملمحاً إلى أنه سبق للحزب أن هدد بالثأر لمهاجمة قافلة له على الحدود اللبنانية – السورية الأسبوع الماضي. وبعد هذا الحادث أعلن قائد الجبهة الشمالية الإسرائيلية يائير جولان كل منطقة الحدود مع الجولان منطقة عسكرية مغلقة.

ولم يصدر “حزب الله” أي تعليق حول الحادث، لكن الخارجية السورية، اعتبرت في رسالتين متطابقتين إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن الدولي، أن: “العدوان الإسرائيلي يؤكد مجدداً حقيقة التورط المباشر للكيان الإسرائيلي في دعم ومساندة المجموعات الإرهابية المسلحة، ويبرهن بما لا يدع مجالاً للشك على مدى التنسيق القائم بين قوات العدو الإسرائيلي وهذه المجموعات الإرهابية”.

وتعتبر هذه هي الحادثة الثانية خلال أسبوع، حيث جرى إطلاق صاروخين باتجاه منطقة جبل الشيخ قبل أيام. وأعلنت إسرائيل وقتها أن الصاروخين أطلقا من الأراضي السورية، دون أن تجزم بأنهما كانا موجهين قصداً إلى الأراضي المحتلة في الجولان أم أنهما سقطا بالخطأ أثناء تبادل للنيران بين الجيش السوري وكتائب المعارضة المسلحة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث