المعارضة: “داعش” دمرت المروحيات في “منغ” قبل انسحابها

المعارضة: “داعش” دمرت المروحيات في “منغ” قبل انسحابها
المصدر: دمشق- (خاص)

كشفت مصادر في المعارضة السورية المسلحة أن دولة العراق والشام الإسلامية “داعش” دمرت وأحرقت ما تبقى من مروحيات لم تلحق قوات النظام الإجهاز عليها قبل انسحابها من مطار “منغ “العسكري الذي كانت تسيطر عليه في ريف حلب، والتي كان من الممكن أن تستفيد منها كتائب المعارضة.

وقالت المصادر إن “ما حدث هو سلوك يشبه ما يقوم به النظام الأسدي”، وأضافت: “بعد سيطرتها على المطار لمدة 11 شهراً، اضطرت “داعش” للانسحاب منه إثر خروجها من ريف حلب الشمالي، لكنها لم تنسحب دون أن تترك ما يدل عليها، حيث أجهزت على ما تبقى من طائرات يمكن أن تعود للخدمة ويستفيد منها الثوار” .

وذكر المسؤول عن حماية المطار محمد حمدان: ” اطلعنا على العمليات التي نفذتها “داعش” قبل رحيلها عن المنطقة، فوجدنا عمليات تخريب قامت بها، إن كان في الآليات، أو في سحب الدبابات الموجودة في هذا المطار، وكذلك بتدمير الطائرات الموجودة على المدرج، والتي كانت بالأساس غير صالحة للعمل بشكل تام، ولكن قد يكون فيها بعض قطع الغيار أو بعض المحركات التي قد نستفيد منها في بناء سوريا الحديثة”.

وأضاف: “مطار منغ الذي حاصره الثوار لمدة عام قبل السيطرة عليه في شهر نيسان/ أبريل الماضي، لم يستطع النظام تدمير كل المروحيات الموجودة فيه فأكملت “داعش” المهمة” .

فيما قال الناشط عمر الشيخ: “إنهم يتبعون سياسة بإمكانك القول إنها شبيهة لسياسة النظام، ولأن النظام لم يتمكن عندما خرج من هذا المطار من تدمير كل ما فيه ترك بعض الأشياء الصالحة للعمل كالطائرات الموجودة، فكان أن قامت “داعش” بتدميرها قبل انسحابها، فهم لا يريدون للشعب أن يستفيد من أي شيء موجود هنا”.

وكان الائتلاف الوطني السوري المعارض قال مؤخراً، إن لديه:” أدلة وشهادات تؤكد وجود انصهار وشراكة بين نظام الرئيس بشار الأسد وتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام “داعش” في شمال سوريا وشماليها الشرقي والغربي، بينها بطاقات لمسؤول أمني سوري وتأشيرات دخول إلى إيران على جوازات سفر قادة من داعش”.

وكان الائتلاف أعد مذكرة بعنوان “الشراكة بين النظام و”داعش” مبنية على شهادات مسؤولين في الجيش الحر، ووثائق حصل عليها مقاتلو المعارضة بعد استيلائهم على مواقع للتنظيم. وجاء في المذكرة: “منذ أن أعلن الجيش الحر الحرب ضد هذا التنظيم في الثالث من كانون الثاني/ يناير الماضي والاستيلاء على عدد من مقاره، فإن أدلة موثقة اكتشفت لتؤكد الاعتقاد الشائع عن العلاقة بين النظام و”داعش”.

وتضمنت المذكرة بعض المعطيات المبنية على شهادات مقاتلي الجيش الحر على الأرض، تشير إلى أن قوات النظام كانت تحمي مقاتلي “داعش” وتساعدهم، إضافة إلى معطيات أخرى عن: “تشابك حميم بين قوات النظام والتنظيم لتحقيق هدف مشترك وهو تدمير المعارضة المعتدلة والسيطرة على أوسع رقعة ممكنة من الأرض”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث