المعارضة للأسد: الحكم الانتقالي أو “الفصل السابع”

المعارضة للأسد: الحكم الانتقالي أو “الفصل السابع”

دمشق ـ أكد المعارض السوري فايز سارة، عضو الهيئة السياسية للائتلاف الوطني السوري، أن “شبكة حلفاء نظام الأسد عززت موقفه في مؤتمر “جنيف2” في رفض الذهاب إلى تشكيل هيئة حكم انتقالي”، مبيناً: “أن ما حصل في “جنيف2″ ليس نهاية المطاف، بل خطوة نحو الحل، بدأت أولى حلقات استكمالها فور انتهاء الجولة الثانية، حيث من المفترض تقديم تقرير إلى الأمم المتحدة”.

مشيراً إلى أن “مساعي روسيا وحلفاء دوليين آخرين لنظام الأسد ستعمل في الأمم المتحدة لمنع القيام بتدابير تستند إلى “الفصل السابع” ضد نظام الأسد، لكن جهود هؤلاء ولا سيما روسيا لن تكلل بالنجاح، لأنها كانت وافقت على قرار مجلس الأمن الدولي، الأمر الذي يفرض تحقيق تفاهم روسي – أميركي عبر بيان أو قرار دولي جديد في المجلس أساسه إعطاء فرصة محدودة للنظام للذهاب إلى جولة ثالثة في “جنيف” من أجل التوصل إلى اتفاق حول إقامة هيئة حكم انتقالي” .

وقال المعارض السوري: “يرسم السيناريو السابق نتائج مرتقبة للجولة الثالثة في محادثات جنيف، لكن هذه النتائج لن تكون منفصلة عن مجريات بدأت مع نهاية الجولتين الأولى والثانية للمؤتمر، وكان أبرزها تزايد الكلام عن تزويد التشكيلات المسلحة للمعارضة بأسلحة نوعية، تشمل مضادات أرضية وجوية، والأمر الثاني التوجه نحو منح مقعد سوريا في جامعة الدول العربية للائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة،والأمر الثالث فتح معركة أوكرانيا مع روسيا على مداها الأوسع، الأمر الذي حسم الصراع هناك لصالح قوى المعارضة المناهضة لموسكو في رسالة خلاصتها الرئيسية أن روسيا ربما تواجه وضعا مماثلاً أو قريبا من الصعوبة في سوريا”.

وخلص سارة إلى القول أن: “خطوات تتواصل على المستويين الإقليمي والدولي تتعلق بالقضية السورية، لكن من الصعب القول إن ذلك سوف يؤدي إلى حل سريع للوضع السوري، لكن من المحتمل توقع ذلك إذا استمر نظام الأسد في وحشيته، معتمداً على تأييد حلفائه من جهة، وعلى تراخي المجتمع الدولي من جهة أخرى

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث