كمال الهلباوي: الإخوان انحرفوا 360 درجة عن منهج الدعوة

كمال الهلباوي: الإخوان انحرفوا 360 درجة عن منهج الدعوة
المصدر: القاهرة - (خاص) من علاء الدين حافظ

هاجم القيادي السابق بجماعة الإخوان المسلمين، نائب رئيس لجنة الخمسين لوضع الدستور المصرى، كمال الهلباوي، دعوات أنصار الإخوان بتدويل الأزمة السياسية في مصر، مؤكدا أن الذين يستدعون الخارج للتدخل في شؤون الداخل، لا يعنيهم الوطن في شيء.

وقال الهلباوى لـ “إرم” إن الذين يسعون إلى تدويل قضية مصر، كانوا في يوم من الأيام ضد التدويل، وضد التدخل الأجنبي، لكن حدث تغيير في العقلية الذهنية، مدللا على ذلك بأنه قبل مجيء الإخوان إلى الحكم، حرّموا حصول الدولة على قروض من مؤسسات النقد الدولي، باعتبارها “ربا”، وفي المقابل حينما صعدوا للحكم اعتبروا هذه القروض “حلالاً”.

وأضاف أن التحدي الأبرز أمام المجتمع خلال السنوات المقبلة، هو القدرة على مجابهة العلاقة بين عقلية من يفكر في المشروع الإسلامي وعاطفة الشعب تجاه الدين، منوها إلى أن معظم الشعب سواء مسلم أو مسيحي يحب الدين، وأن أنصار المشروع الإسلامي، يستغلون هذا الأمر أسوأ استغلال.

وأشار الهلباوي إلى أن الإسلام يحرر العقل، ويحث على النظر بالكون، ويرفع قدر العلم والعلماء، ويرحب بالصالح النافع في كل شئ، هذا هو الإسلام الذي تعلمناه على أيدى أساتذتنا، وهو إسلام استقلالي لا يمكن أن يقبل هيمنة أمريكية ولا يقبل ظلماً.

ووجه حديثه لدعاة الإسلام” عليكم أن تراجعوا أنفسكم وأن تبتعدوا عن السياسة لمدة لا تقل عن 10 أعوام، وأن تحترموا القانون الذي يجري عليكم وعلى غيركم”.

وأعلن الهلباوي أنه في بداية عمله في لجنة الخمسين، قال لعمرو موسى، رئيس اللجنة” مشكلة المرور قبل الدستور وبعد الدستور، إذا الدستور لم يستطع حل هذه المشكلة، لن يكون قادرا على حل مشكلة التدويل”، مشيرا إلى أن خارطة الطريق ليست إجراء انتخابات او استكمال استحقاقات ديمقراطية.

وتابع الهلباوي” لا يجب أن نصف كل من ينتمي للإخوان المسلمين بأنه أهل عنف وإرهاب، لأن هذا يعد خطأً كبيراً لا يجب أن ننساق وراءه”، وتحدث عن أن الإخوان ركزوا في السياسة، وكيفية الوصول بأي طريقه إلى سدة الحكم على حساب التربية والدعوة، حيث أنهم انحرفوا 360 درجة عن المسار الطبيعي لمنهج الدعوة.

وبين أنه عندما بدأت جماعة الإخوان اتّباع منج الاغتيالات قال عنهم الإمام حسن البنا إن هؤلاء ليسوا إخواناً وليسوا مسلمين، وهو ما دفع المفكر العالمي، روبير جاكسون أن يقول عنه” هذا الرجل لو طال به العمر لتغير العالم من حوله”.

وأوضح أنه ينبغي الابتعاد عن منهج العنف، واصفا من يروج لهذه الأفكار بـ “الجهل والتشدد”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث