مصر تسأل: هل سيؤدي محلب اليمين أمام مبارك الأب أم الابن؟

مصر تسأل: هل سيؤدي محلب اليمين أمام مبارك الأب أم الابن؟
المصدر: القاهرة- (خاص) من آلجي حسين

أكد المكلف بتشكيل الحكومة والوزير السابق إبراهيم محلب أنه لن يوفر جهدا في توفير الخدمات للمواطنين وتهيئة المناخ للاستحقاقين الانتخابيين المقبلين، مشيراً إلى تحقيق الأمن والاستقرار ومحاربة الإرهاب في مصر التي أطاحت بالرئيس محمد مرسي وتستعد لمرحلة جديدة من الانتخابات.

ولعل الأيام الثلاثة أو الأربعة القادمة ستحدد ذوق محلب في اختيار وزرائه، والذي نادى بالمصداقية والتواصل كعنوانين بارزين له، بل وأطلق أحلامه الكثيرة نحو مصر ديموقراطية متحررة من الفساد والبيروقراطية ومعتمدة على الرقابة المحاسبية وتفاصيل أخرى كثيرة يحلم بها المواطن المصري العادي، منادياً: “كل فرد في الحكومة سيكون مقاتلاً لتحقيق أهداف الشعب وخدمته”.

وعلى هذا المنوال، تسير مواقع التواصل الاجتماعي،الأربعاء، ولأن خفة الدم تجري في عروق المصريين الذين بدأوا صباحهم باستقبال خبر تشكيل الحكومة المصرية مع فنجان قهوتهم، نشروا آلاف التغريدات على تويتر ومثلها المنشورات على فايسبوك، أغلبها تستاء من محلب وتتناوله بصيغة ساخرة ومنها ما تتهمه بقربه من الرئيس السابق محمود حسني مبارك.

ولعل تغريدة عثمان آي فرح تؤكد هذه النظرية، إذ قال فيها: “بعد تولي إبراهيم محلب المقرب من عائلة مبارك وعضو الحزب الوطني ولجنة السياسات رئاسة الوزراء، يجب أن يُكرم مبارك على دوره في ثورة ٢٥ يناير”، ويشاركه في الفكرة د. حمزة زوبع فيقول: “محلب المقرب من جمال مبارك والمتستر على فضيحة ترميم قصور الرئاسة، هذا الفلولي مرشحاً لرئاسة الوزراء، فهل سيؤدي اليمين أمام مبارك الأب أم الابن؟”.

كما كتب محمد الحـضيف: “الرجل الثاني في الحزب الوطني، بعد جمال مبارك (محلب)، يختاره السيسي رئيساً لوزراء حكومة جديدة، بعد طرده للعجوز الببلاوي”، وتحمل تغريدة علاء صادق: “غدوة دي ولا انقلاب رئيس الوزراء محلب وأحدث اختراع صباع كفتة” تحمل النسبة نفسها من التهكم في ظل عدم وجود مدى واضح لمستقبل المصريين المتنقل هنا وهناك، لأن عاطف يقول في تغريدته: “سكينة فؤاد في آخر إبداعاتها: هناك رضا شعبي حول إبراهيم محلب”.

وعن الأدوار التي يحملها محلب على كتفه، تشير معظم التغريدات إلى أن محلب لن يكون قادراً على أداء أي منها، فها هو سامح الخطاري يستشهد بتصريح لمحلب يقول فيه: “سأعمل على مكافحة الفساد في الجهاز الإداري للدولة”، ويعلق عليه الخطاري: “إذا كنت نفسك مصنع فساد ومتهما في قضايا فساد، يا عضو لجنة سياسات الحزب الوطني”، ولكن ثمة تغريدات تشد على يد محلب، مثل محمد أبو حامد مغرداً بغضب: “مرتزقة السياسة بدأوا الهجوم على الوزير المحترم إبراهيم محلب – هؤلاء لا يريدون شخصيات وطنية قوية في أي منصب لأنهم يتغذون على وجود الضعفاء”.

وفي سياق متصل، ثمة صفحة جديدة على فايسبوك تسخر من إبراهيم محلب أيضاً وتقول إنها الصفحة الرسمية له وتنشر: “أنا طلعت في التلفزيون يا جدعاااااااااان.. هع هع هع هع بقوا بيتكلموا عني وكده، أصل أنا مهم بردو أنا رايح أفطر رز على بيض”، ويعلق عليه أحدهم: “نصيحة من مواطن عايز المصلحة العامة، ابدأ برغيف العيش في الحكومة الجديدة”، ليرد عليه محلب: “للأسف مافيش مواطنين عايزين ياكلو عيش دلوقتي، معظم أكلهم رز وبطاطس”.

بينما تدعو صفحة أخبار البرلمان: “يا رب احم مصر من أعداء الداخل والخارج الذين لا يريدون لها خيراً وتقدماً، واجعل شعبها يعيش في تقدم وسعادة”.

جدير بالذكر أن تشكيل الحكومة الجديدة برئاسة محلب الخلف لحازم الببلاوي، لهو موضوع المصريين الآن بعد أن قدم الببلاوي استقالته مؤخراً، في وقت تتجه الأنظار فيه إلى الرئيس المصري المؤقت عدلي منصور وما سيحمله لشعبه من مفاجآت في (أم الدنيا) التي لا تكاد تستريح من مناسبة إلا وتلحقها أخرى نتيجة تسارع وتيرة الأحداث فيها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث