عباس يجدد الدعوة لإيجاد حل سياسي في سوريا

عباس يجدد الدعوة لإيجاد حل سياسي في سوريا
المصدر: دمشق- (خاص)

جددت الرئاسة الفلسطينية موقفها الداعي إلى إيجاد حل سياسي للأزمة في سوريا من خلال دعم انعقاد مؤتمر “جنيف2” بما يضمن وحدة الأراضي السورية والحفاظ على سيادتها. يأتي ذلك في الوقت الذي أعلن فيه قادة من الفصائل الفلسطينية في دمشق، أن انفراجاً كبيراً حدث في محنة اليرموك، وأنه جرى اليوم استئناف توزيع المساعدات الغذائية، وإجلاء المرضى من داخل المخيم باتجاه عدد من المستشفيات السورية العامة.

وقال الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة إن: “موقف الرئيس الفلسطيني محمود عباس الدائم يتلخص بحرصه الأكيد على وحدة الأراضي السورية، ومن الضروري الحفاظ على خيار الحل السلمي بما في ذلك تشجيع الحوار ودعم انعقاد المؤتمر الدولي حول سوريا “جنيف2″ لأنه الطريق الوحيد لمنع الدمار والتقسيم والحرب”.

ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا”، عن أبو ردينة قوله إن: “الرئيس عباس اعتمد سياسة عدم التدخل في الشؤون العربية الداخلية وتجنب زج اللاجئين الفلسطينيين في صراعات لا تخدم مصالح الشعب الفلسطيني ولا الشعوب العربية أيضاً”.

وأشار إلى أنه: “وبناء على ذلك كانت سياسة النأي بالنفس هي الموقف الرسمي للقيادة الفلسطينية تجاه ما يجري في العالم العربي من أحداث لا علاقة للفلسطينيين بها”.

وبين المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية أن: “مهمة الوفود الرسمية الفلسطينية المتكررة إلى دمشق كانت تهدف إلى محاولة حماية المخيمات الفلسطينية وفك الحصار الذي تعرضت له وإنقاذ الفلسطينيين من خطر الموت جوعاً”.

وفي سياق متصل، أكد المشرف على حملة إغاثة الشعب الفلسطيني في مخيم اليرموك أبو كفاح غازي أن عمليات إدخال المساعدات الغذائية وإخراج الحالات الإنسانية من المخيم مستمرة تنفيذاً للمبادرة السلمية الشعبية لحل أزمة المخيم.

وأوضح “غازي” أنه جرى لغاية الثلاثاء، توزيع أكثر من 7700 سلة غذائية وإخراج أكثر من 3400 حالة مرضية مع مرافقيهم وطلاب لمتابعة تحصيلهم العلمي في الجامعات السورية وتقديم الخدمات الطبية والإسعافات الأولية وإرسال الحالات الحرجة إلى المستشفيات في دمشق.

وكشف “غازي” عن قيام المسلحين في المخيم بالمماطلة في تنفيذ بنود المبادرة التي اتفق عليها داعياً الموقعين على المبادرة إلى الإسراع بتنفيذها للتخفيف من معاناة أبناء المخيم في الداخل والخارج وإخلائه من السلاح والمسلحين لكي يعود الأمن والأمان والحياة الطبيعية إليه كما كان في سابق عهده.

بدوره أكد مدير الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية في دمشق، السفير أنور عبد الهادي أنه جرى استئناف توزيع المساعدات الغذائية إلى مستحقيها داخل مخيم اليرموك وإجلاء الحالات الإنسانية منه، مبيناً أن لا حل لأزمة المخيم إلا بتنفيذ المبادرة وعودة الأهالي إلى منازلهم.

من جهته قال المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأنروا) فيليبو غراندي: “جئنا اليوم حتى نرى التعاون لإدخال المساعدات إلى مخيم اليرموك وما شاهدناه إيجابي ونأمل بأن يكون المخيم خالياً من السلاح والمسلحين ليتم إدخال المزيد من المساعدات لكل الناس وإعادة تأهيل المدارس والمشافي والعيادات”.

وكانت مصادر في الجبهة الشعبية/ القيادة العامة (أمينها العام أحمد جبريل)، ذكرت الإثنين، أن من بقي من المسلحين ستسوى أوضاعهم ليصبحوا ضمن وحدات حماية المخيم، مشيرة إلى أنه جرى الكشف عن مجموعة من الأنفاق تصل المخيم بمناطق محيطة به كانت تستعملها الجماعات المسلحة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث