اغتيال مسؤول الملف الأمني لـ “مرسي” في الشرقية

اغتيال مسؤول الملف الأمني لـ “مرسي” في الشرقية
المصدر: القاهرة – (خاص) من شوقي عصام

كشف مصدر أمني، أن المسؤول بقطاع الأمن الوطني “أمن الدولة سابقاً” بمحافظة الشرقية المقدم محمد عيد عبدالسلام عيد، الذي اغتيل السبت، أمام منزله على يد مجهولين، هو الضابط المسؤول عن متابعة ونشاط الرئيس المعزول، محمد مرسي، عندما كان قيادياً بارزاً لجماعة “الإخوان المسلمين” في مدينة الزقازيق، مسقط رأسه، وظل مسؤولاً عن ذلك حتى وصول “مرسي” إلى سدة الحكم.

وأوضح المصدر في تصريحات خاصة لـ “إرم” أن “عيد” كان أحد القيادات المسؤولة عن النشاط والتنظيمات الدينية بجهاز الأمن الوطني بمحافظة الشرقية، وأيضاً قام بإعداد تقارير استندت عليها المحكمة في التهمة الموجهة إلى المعزول بتدبيره اقتحام السجون في 28 يناير/ كانون الثاني 2011، لافتاً إلى أن الاغتيال جاء بعد شهرين من مقتل المقدم محمد مبروك، الضابط بالأمن الوطني، الذي كان بحوزته الكثير من المعلومات والتقارير التي تدين “مرسي” في قضايا عدة.

وقد تعرض “عيد” للاغتيال في الرابعة من عصر السبت، بعد أن قام مجهولان باستهداف وإطلاق أعيرة نارية تجاهه حال استقلاله سيارة بميدان القومية، بمدينة الزقازيق ولاذا بالفرار، مما أدى إلى إصابته بعدة طلقات نارية نُقل على أثرها إلى المستشفى لإسعافه، إلا أنه توفي متأثراً بإصابته.

وقد أثار اغتيال “عيد” غضباً كبيراً في الأوساط الأمنية، لعدم العظة من الاغتيالات السابقة التي تطول عناصر مهمة في جهاز الأمن الوطني، بتوفير الحراسة اللازمة، وقد أدان رئيس الوزراء المصري، حازم الببلاوي، الحادث الذي اعتبره انعكاساً لحالة الإفلاس من قبل تلك العناصر الإرهابية، مؤكداً اقتراب مصيرهم المحتوم في مواجهتهم الخاسرة ضد الدولة بكل مكوناتها، جيشاً وشرطة وحكومة وشعباً، على حد قوله.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث