توسيع قاعدة الإحتجاجات على المشاركة في “جنيف 2”

توسيع قاعدة الإحتجاجات على المشاركة في “جنيف 2”

تركيا ـ رجّح نزار الحراكي سفير الائتلاف السوري المعارض في الدوحة، عودة أعضاء علّقوا عضويتهم في الائتلاف عن قرارهم قريباً، على الرغم من مشاركة الأخير في مفاوضات “جنيف 2”.

و قال الحراكي سفير الائتلاف وأحد الأعضاء الذين علّقوا عضويتهم احتجاجاً على قرار الأخير المشاركة في “جنيف 2″، إنه من المحتمل أن يعود الأعضاء المعلقين عضويتهم في الائتلاف عن قرارهم خلال اجتماع قريب للهيئة العامة، لم يحدد موعد عقده، أو تمديد قرارهم لفترة أخرى، لم يحددها، إلا أنه رجّح أن يتم اعتماد الخيار الأول.

وأوضح الحراكي أن قرار تعليق العضوية كان بسبب موقف معين وفي مرحلة معينة، والأعضاء الذين علقوا عضويتهم لا يحمّلون الائتلاف مسؤولية فشل المفاوضات، وهو “أمر كان متوقعاً”، على حد قوله.

ولم يخف السفير مساع يبذلها أعضاء وصفهم بـ”المخضرمين” بالعمل السياسي من داخل الائتلاف، من أجل عودة الأعضاء الذين علقوا عضويتهم عن قرارهم.

واستبعد الحراكي التوصل لحل سياسي أو إسقاط النظام في جنيف أو خارجه في ظل حالة التجاذب الدولي، ودعم روسيا وإيران اللا محدود للنظام السوري.

وانتهت، السبت ، الجولة الثانية من مفاوضات “جنيف 2” بين وفدي المعارضة والنظام السوري دون تقدم، وأعلن عن جولة ثالثة لم يتحدد موعدها بعد.

واعتذر الأخضر الإبراهيمي المبعوث الأممي والعربي إلى سوريا للشعب السوري عن عدم تحقيق الآمال التي كانوا يعولون عليها من المؤتمر الذي انطلقت الجولة الأولى منه ما بين 22 و31 يناير.

وأعلن أكثر من 40 عضواً، أي نحو ثلث أعضاء الائتلاف البالغ عددهم 121 عضواً، تعليق عضويتهم، في 6 يناير، على خلفية نية الائتلاف -وقتها- المشاركة في جنيف.

وبرروا ذلك في بيان أصدروه “نظراً لخروج الائتلاف عن ثوابت الثورة السورية وأهدافها، وبعد انسداد وفشل كل المحاولات لإصلاح هذا الجسم السياسي وانفصاله عن الواقع وعجزه عن تحمل مسؤولياته وبُعده عن تمثيل القوى الثورية والمدنية في سوريا”.

ولم يتم البت في أمر تعليق الأعضاء عضويتهم، كما أنهم لم يقدموا استقالات مكتوبة إلى رئيس الائتلاف.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث