العراق يطلب الأمن من مصر مقابل استقبال عمالة جديدة

العراق يطلب الأمن من مصر مقابل استقبال عمالة جديدة

القاهرة – (خاص) من شوقي عصام

أكد السفير العراقي بالقاهرة، ضياء الدباس، أنّ بلاده ما زالت تعاني من آثار الحرب، وأنها تبذل جهوداً كبيرة لمواجهة الإرهاب، عارضاً رغبة بلاده في الاستفادة من الخبرات المصرية لإعادة بناء الأجهزة الأمنية العراقية، ووجود رغبة عميقة لدى حكومة بلاده لعودة واستقبال العمالة المصرية، خاصة أنّ الحكومة العراقية استعانت مؤخراً بشركات مصرية كبرى في مجالي التشييد والبناء والغاز لتنفيذ مشروعات ضخمة في العراق، مثل المقاولون العرب – أوراسكوم – بتروجت – إنبي – وسان مصر وغيرها، وهناك ترحيب كبير بهذه الشركات في بلاده.

جاء ذلك خلال لقاء السفير العراقي، برئيس حزب “الوفد”، السيد البدوي، موضحاً عبر بيان شارح للمقابلة، أنّ هناك توجّهاً لإرسال المزيد من الطلبة العراقيين للدراسة في القاهرة، لافتاً تطلع بلاده إلى تعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية مع مصر، خاصة مع الإمكانات البشرية والاقتصادية في البلدين، وفي ظل التطورات الديمقراطية في مصر والعراق، متمنياً عبور القاهرة مرحلة ما بعد ثورة 30 يونيو، وأكد أنه كان شاهداً للملايين الذين خرجوا في هذه الثورة.

من جانبه، قال رئيس حزب “الوفد”، السيد البدوي، إنّ ما حدث في العراق كان من بين أسبابه الاستبداد، لكن الآن نعتقد أنّ العراق قادر على النهوض من جديد بعد التغلب على الإرهاب، مرحّباً بتوجه الحكومة العراقية بشأن العمالة المصرية والشركات المصرية، مؤكداً تميّز هذه العمالة وتميّز أعمال الشركات المصرية.

وأكد رئيس “الوفد”، أنّ الشعب المصري سبق أن انتصر على الإرهاب في التسعينيات، وسوف ينتصر الآن على الإرهاب، لأن الشعب والجيش والشرطة وكل مؤسسات الدولة على قلب رجل واحد في مواجهة هذا الإرهاب، الذي لن يستطيع أن ينال من شعب مصر، على حد قوله.

وقدّم البدوي، للسفير العراقي شرحاً حول التطورات السياسية الحالية في مصر، وأكد اهتمام حزب “الوفد” بالقضايا القومية العربية، مشيراً إلى أنها على رأس أولويات الحزب، خاصة أن الجامعة العربية تأسست في عهد حكومة الوفد برئاسة مصطفى النحاس باشا، والذي كانت له مواقف قومية عديدة منها، أنه عندما اعتقلت فرنسا في أربعينيات القرن الماضي، الرئيس اللبناني بشارة الخوري، هدد بأنه إذا لم تفرج فرنسا عنه خلال 24 ساعة سوف يعتقل كل الرعايا الفرنسيين في مصر، وبالفعل أفرجت فرنسا عنه فوراً.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث