مقتل 19 فلسطينياً في مناطق مختلفة من سوريا

مقتل 19 فلسطينياً في مناطق مختلفة من سوريا
المصدر: (دمشق - (خاص

أعلنت مصادر فلسطينية وناشطون في مجال الإغاثة، مقتل 19 فلسطينياً على الأقل، أمس الثلاثاء، في مناطق مختلفة من سوريا، معظمهم سقطوا إثر قصف نفذته طائرات تابعة للنظام السوري بالبراميل المتفجرة على بلدة “المزيريب”، قرب مخيم درعا جنوبي سوريا.

وبحسب شهود عيان فإن طائرات النظام السوري ألقت برميلاً متفجراً بالقرب من مدرسة “عين الزيتون” التابعة لوكالة ( أونروا)، في البلدة ما أدى لانهيار مبنى مكون من طابقين على رؤوس سكانه، ومصرع 30 شخصاً بينهم 15 لاجئاً فلسطينياً، وإصابة 50 آخرين.

وأودت صفحة “مخيم اليرموك نيوز” في موقع (الفيسبوك)، المعنية بأخبار مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في سوريا أسماء 11 شخصاً، ممن قتلوا جراء القصف، مؤكدة أن العدد مرشح للزيادة بشكل كبير، نظراً لوجود عشرات من الضحايا تحت الأنقاض.

وتقع بلدة “المزيريب” قرب مخيم درعا للاجئين الفلسطينيين جنوبي سوريا، وتحوي ما يزيد عن تسعة ألاف لاجئ فلسطيني، كان فرّ المئات منهم منذ اندلاع الثورة السورية.

كما أُعلن في دمشق عن وفاة أربع فلسطينيين بسبب الجوع والتعذيب في سجون النظام السوري، وقالت “مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا” في بيان صحفي، إن الشاب الفلسطيني محمود موعد توفي أمس جرّاء تعرضه للتعذيب في سجون الأمن السوري التي قضى فيها خمسة أشهر عقب اعتقاله من منطقة المزة في دمشق.

وأشارت إلى أن الطفلة رغد المصري (5 أعوام)، والمسن حامد صالح (85 عاماً)، والشاب محمد زغموت، توفوا جرّاء الجوع الشديد ونقص التغذية بسبب الحصار المفروض على مخيم اليرموك منذ أكثر من ستة أشهر.

على صعيد آخر، توقع الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني خالد عبد المجيد أن يتم الإعلان عن انجاز المصالحة الوطنية في مخيم اليرموك والمناطق المحيطة به بشكل متزامن خلال أسبوعين.

وفي تصريح لـه قال عبد المجيد إن “المعلومات المتوافرة لدينا تفيد بأن قسماً من المجموعات المسلحة المتشددة في مدينة الحجر الأسود التابعة لريف دمشق والمجاورة للمخيم وحي التضامن قد تنسحب منها إلى مناطق بعيدة والمجموعات المسلحة الأخرى وافقت على المصالحة وتسوية أوضاع أفرادها”.

وأعرب عبد المجيد عن اعتقاده أن “التأخير الذي يحصل في موضوع إنجاز المصالحة في مخيم اليرموك له علاقة بإنجاز المصالحات في المناطق المحيطة به وهي تسير على قدم وساق”.

وأضاف: “معلوماتنا أن هذا الأمر – أي المصالحة في اليرموك والمناطق المحيطة به – قد ينجز خلال الأسبوعين القادمين”.

وفيما يتعلق بالمراحل التي وصلت إليها عملية تنفيذ اتفاق المصالحة في المخيم، أشار عبد المجيد إلى أن تنفيذ الاتفاق يسير على ما يرام.

يُشار إلى أن هيئات الإغاثة الفلسطينية ومنظمات العمل الإنساني وفوق هندسية مختصة بإزالة الألغام، دخلت اليرموك منذ أسبوع، وهي تعمل على تهيئة المنطقة لعودة الأهالي إليها قريباً.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث