صباحي سيفقد 90% من أصوات السيدات لصالح السيسي

صباحي سيفقد 90% من أصوات السيدات لصالح السيسي
المصدر: القاهرة- (خاص) من محمود كامل

يتوقع أن يصوت سكان القاهرة والاسكندرية والغربية والدقهلية لإختيار المشير السيسي لرغبتهم في الأستقرار بناءا على دراسة أجراها المركز الاقليمي للدراسات الاستراتيجية ، وتتوقع تفتت كتلة الشباب المسيس بين صباحي وخالد علي ، وأكدت انعدام فرص دعم التيار الإسلامي لصباحي .

وتوقع المركز الاقليمى للدراسات الاستراتيجية انخفاض نسبة الأصوات التي سيحصل عليها حمدين صباحي في الأنتخابات الرئاسية القادمة بنسبة 20% عن عدد الاصوات التى حصدها فى انتخابات عام 2012 وكانت 4.747.31 صوتًا، وذلك بسبب توجه الكثير من رموز حملته السابقة من التيار الناصري والشخصيات العامة لدعم المشير عبدالفتاح السيسى.

وأشارت الدراسة التى أعدها برنامج الدراسات المصرية بالمركز الاقليمى بعنوان “فرص وتحديات فوز حمدين صباحي في الإنتخابات الرئاسية” إلى زيادة إحتمالية تفتت الكتلة التصويتية المحتملة لحمدين صباحي في حال ترشحه ، موضحة أن المحافظات التي حصل فيها حمدين على النسبة الأكبر من أصوات ناخبيها في الإنتخابات الرئاسية السابقة، والتي تتمثل في القاهرة بنسبة 27,75%، و الإسكندرية بنسبة 31,61% من أصواتها، والدقهلية بنسبة 23,34%، والغربية بنسبة 22,84%؛ ستتغير إتجاهات تصويتها من حمدين إلى المشير السيسي.

وبينت الدراسة أن محافظة القاهرة التي حصل فيها صباحي على أعلى الأصوات ستتحرك كتلتها التصويتية نحو المشير، بسبب رغبة سكانها في الإستقرار، ومواجهة عمليات العنف، وكذلك الحال أيضًا بالنسبة لمحافظتي الإسكندرية والدقهلية اللتين شهدتا عمليات عنف من قبل التنظيمات الإرهابية.

أما الكتل التصويتية المتوقع ثبات نسبتها لصالح حمدين وفقا للدراسة فتتمثل في كلٍّ من كفر الشيخ، وهي المحافظة التي حصل صباحي على نسبة 62,31% من أصواتها في الإنتخابات السابقة، وبورسعيد التي حصل حمدين على 40,41% من أصواتها، ودمياط التي حصل حمدين على نسبة 23,75% من أصواتها.

وتوقعت الدراسة ان تتأثر كتلة صباحى التصويتية في محافظات الصعيد ليفقد جزءًا كبيرًا منها بحكم التركيبة القبيلة والعصبيات، وإنتشار التيار الصوفي بين سكان تلك المحافظات، والتي من المحتمل أن تغير إتجاهها نحو المشير السيسي في حال ترشحه.

وبالنسبة للفئات العمرية فمن المرجح أن الكتلة الأكثر عددًا، والتي تتوجه أصواتها لصباحي؛ هي كتلة الشباب المسيس التي ترفع دائمًا شعار “لا للحكم العسكري”، لأنها سترى فيه مرشح الثورة، ولكن قد تنقسم هذه الكتلة التصويتية في حال ترشح خالد علي الذي سيدعمه الجزء الأكثر ثورية من هؤلاء الشباب. وبالتالي من المحتمل أن يحصل صباحي على ما يقترب من 60% من الكتلة التصويتية للشباب دون سن 35 عامًا، والتي تقترب من 7 ملايين ناخب، في حال كونه المرشح الوحيد المنافس للمشير السيسي.

وأشارت الدراسه الى النسبة للكتلة التصويتية للنساء فمن المحتمل أن يفقد حمدين صباحي في الانتخابات المقبلة ما يقرب من 90%، من أصوات النساء التي حصل عليها في الانتخابات السابقة، وذلك لأنها ستتوجه للفريق السيسي، باعتباره يمثل لهن الأمان المفقود، بدليل خروجهن بنسبة تزيد عن 65% للتصويت على الدستور بنعم، موضحة فى الوقت نفسه ان عدد السيدات ممن لهن حق التصويت يصل الى 23 مليون سيدة وفتاة.

أما كتلة الفلاحين والصعايدة وقاطنو المناطق العشوائية فسيفقدها أيضًا حمدين هذه المرة وفقا للدراسة ؛ لأنها ستصوت من منطلق الحفاظ على الأمن القومي المصري، والإستقرار، ولأن هذه المناطق ستلصق شعار الناصرية بالمشير السيسي وليس بصباحي، بدليل أن هناك حملات بدأت تنتشر في الأقاليم ترفع شعار: “يا جمال نام وارتاح.. مصر جالها عبد الفتاح”.

وأشارت الدراسة الى أن جميع القوى الإسلامية التي ساندت المرحلة الأولى من خارطة الطريق سترفض التصويت لحمدين صباحي، فالكتلة الصوفية -وهي الأكثر عددًا- ستعلن عن دعمها بوضوح للمشير السيسي في حال ترشحه، وأيضًا فإن جزءًا كبيرًا من الدعوة السلفية، خصوصًا تلاميذ الشيخ ياسر برهامي، وذراع الجبهة السلفية السياسي (حزب النور)؛ سيرفضان التصويت لحمدين، من منطلق أن شروط مرشحهم تنطبق على المشير السيسي. وكذلك سترفض جماعة التبليغ والدعوة -إن شاركت في العملية الانتخابية- دعم حمدين، لأنها ستوجه أصواتها للسيسي، بدافع الحفاظ على مؤسساتها الخدمية. وبالتالي ستكون محصلة حمدين صباحي من أصوات الكتلة الإسلامية منعدمةً في كل الأحوال.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث