مصر.. سياسيون يحددون التحديات أمام الرئيس القادم

مصر.. سياسيون يحددون التحديات أمام الرئيس القادم
المصدر: القاهرة- (خاص) من سامح لاشين

أكد سياسيون مصريون أن الرئيس القادم سيحمل مسؤولية ضخمة جدا خلال الأربع سنوات المقبلة، إذ سيواجه العديد من الملفات المهمة التي لابد من الاهتمام بها، أولها الأمن الداخلي والخارجي للبلاد والاقتصاد والاستثمار، وملف المياه الذي يعتبر قضية حياة أو موت بالنسبة للمصريين.

وقال عبد المنعم العليمي، عضو مجلس الشعب السابق، إن من أهم الملفات التي يجب على الرئيس القادم الاهتمام بها هو الملف الأمني سواء على المستوى المحلي أو العالمي بسبب الحرب العشوائية من الدول العظمى وأتباعها ضد مصر، بعد أن ترك الرئيس السابق سيناء للإرهابيين.

وبخصوص الملف الاقتصادي قال العليمي إنه يجب على الرئيس القادم المحافظة على الموارد المالية لمصر وتنميتها والمتمثلة في قناة السويس والبترول والسياحة ودعمها من كافة الجهات.

وكذلك شدد على الاهتمام بالملف الزراعي، لأن الثلاث سنوات الماضية شهدت حالات اعتداء بصورة بالغة على الأراضي الزراعية مما تسبب بخفض الإنتاج الزراعي.

ومن الناحية الصناعية قال عضو مجلس الشعب السابق إن الصناعات الحالية لا ترقى إلى الصناعات الثقيلة فمعظمها صناعات خفيفة لا تصل إلى العالمية، مشيرا إلى ضرورة وجود خارطة صناعية للمستقبل لدعم الاقتصاد القومي.

وأضاف العليمي أن قضية البطالة من أبرز القضايا التي ستواجه الرئيس القادم.

من جانبه قال محمد خليل قويطة، عضو مجلس الشعب السابق، إن الأزمات تلاحق مصر من كل جانب، ومصر مستهدفة داخليا وخارجيا ومن جميع حدودها، مشيرا إلى أن الأمن هو من أبرز المشكلات التي ستواجه الرئيس القادم.

وأضاف أن الاقتصاد المصري لن يقوى إلا من خلال تحقيق الأمن الذي سيجعل رؤوس الأموال العربية والأجنبية تتنافس على الاستثمار في مصر، مؤكدا أن غياب الأمن خلال السنوات الماضية تسبب في إغلاق ٢٥٠٠ شركة وتعثر نحو ١٥٠٠.

وأضاف قويطة أن مشكلة المياه من أبرز الملفات التي يجب على الرئيس القادم الاهتمام بها لأنها موضوع أمن قومي إذ أن استمرار أثيوبيا في بناء السد سيتسبب في كارثة لمصر.

وأشار أيضا إلى ضرورة الاهتمام بالطاقة المتجددة بالدرجة الأولى وهي الطاقة الشمسية وطاقة الرياح.

وعن انتخابات الرئاسة قال قويطة إن دخول حمدين صباحي السباق الرئاسي ظاهرة صحية ومطلوبة وتمنى أن يتقدم العديد من المرشحين الآخرين حتى لا يقال أن السيسي تم تنصيبه بدون انتخابات وحتى يعرف كل تيار حجمه لدى الشعب.

في حين قالت مارغريت عازر، عضو مجلس الشعب السابق والقيادية بحزب الوفد، إن على الرئيس القادم تحقيق أحلام المصريين في حياة كريمة وإعلاء سيادة القانون.

وأضافت مارغريت أنه لابد من تغيير السياسة التعليمية والاستثمار والاقتصاد، مشيرة إلى أن الشعب في حاجة لرئيس قوي يعيد الأمن الداخلي والخارجي لمصر.

وأشارت إلى ضرورة عدم المساس بمبدأ الفصل بين السلطات.

أما محمد أنور السادات، عضو مجلس الشعب السابق ورئيس حزب الإصلاح والتنمية، فأكد أنه يتوجب على الرئيس القادم العمل على تطبيق مواد الدستور وهذا لن يتحقق إلا بوجود برلمان قوي من كل الاتجاهات لكي يساعد الرئيس في مهمته.

وأشار إلى أن الرئيس القادم يجب أن يكون لكل المصريين، من يتفق أو يختلف معهم.

وعن صلاحيات الرئيس في الدستور قال السادات إن الصلاحيات كافية ولو كان معه رئيس حكومة وحكومة على نفس الدرجة من الوعي والقوة ولها صلاحيات واضحة، إضافة إلى برلمان قوي فإن الفرصة مواتيه أمامه للنجاح.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث