صباحي لـ”إرم”: نصحت السيسي بعدم الترشح للرئاسة

زعيم التيار الشعبي يؤكد رغبته بإبعاد الجيش عن المعترك السياسي

صباحي لـ”إرم”: نصحت السيسي بعدم الترشح للرئاسة
المصدر: القاهرة- (خاص) من علاء الدين حافظ

قال حمدين صباحي، زعيم التيار الشعبي، المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية، إنه تقدم بنصيحة للمشير عبد الفتاح السيسي، عبر وسطاء من جبهة الإنقاذ بعدم الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة، مبررا ذلك برغبته في إبعاد الجيش عن المعترك السياسي، للتفرغ لمهمته الأساسية في حماية الأمن القومي للبلاد، لأنه ليس من مصلحة أحد الزج بالمؤسسة العسكرية في مضمار اللعبة السياسية.

وأضاف صباحي في تصريحات خاصة لـ إرم أن الجيش والشعب هما العمود الفقري للدولة، وأنه لولا انحياز الجيش للإرادة الشعبية في ثورتي الشعب، لما تمكن من إقصاء ومحاكمة الرئيسين مبارك ومرسي، منوها إلى أنه من مصلحة الجميع بقاء العلاقة بين الجيش والشعب، حتى تستطيع الدولة الانطلاق نحو تحقيق العيش بكرامة، لأن أي سيناريو غير ذلك يهدد بقاء الدولة.

وأشاد المرشح الرئاسي المحتمل، بزيارة المشير ووزير الخارجية المصري إلى روسيا، مؤكدا أنها خطوة مهمة جدا على طريق التحرر من التبعية الأمريكية، واستقلالية القرار المصري، منوها إلى أن تنوع مصادر تسليح الجيش كان مطلبا دائما للشعب المصري، إلا أنه بعد ثورة 30 يونيو بات هذا الأمر ضرورة قصوى، لاسيما بعد تنصل الولايات المتحدة من تعهداتها السابقة بدعم الجيش المصري بالسلاح.

ونفى صباحي ما تردد عن تعرضه لضغوط خلال الأيام السابقة من أجل التراجع عن فكرة الترشح للانتخابات الرئاسية، مشيرا إلى أن قرار الترشح نابع من رغبته بخدمة الشعب المصري، وتحقيق العدالة الاجتماعية التي ضحى من أجلها الشباب في ثورتي يناير ويونيو، لافتا إلى أنه يجب أن يعي الجميع أنه ليس مرشحا ضد الجيش، وأنه يوقن تماما صعوبة المنافسة، لاسيما في حالة وجود مرشح مدعوم من أجهزة الدولة، إلا أنه عاد وجدد تأكيده على أن الكلمة الأخيرة للشعب وأنه يثق تماما في اختياراته.

وكشف أن أعضاء حملته الانتخابية يعكفون على وضع ميثاق شرف ينظم عملية الدعاية بين المرشحين، وأنه فور الانتهاء منه سيعلن التزامه به، متمنيا أن يلتزم به أي مرشح أخر للرئاسة، حتى تخرج العملية الانتخابية بصورة تليق بحضارة ورقي الشعب المصري.

ونفى ما تردد عن سعيه لاستقطاب أبناء التيار الإسلامي، مشددا على أنه لن يتحالف مع أي فصيل أو فرد يرى ما حدث في 30 يونيو انقلابا عسكريا، أو يصف ثورة يناير بالنكسة أو المؤامرة، منوها إلى أن رهانه الوحيد على الشعب المصري الذي ثار من أجل كرامته وتحقيق العدالة الاجتماعية.

وحول موقفه من الاتهامات التي توجه لحماس بتدخلها في الشأن المصري قال: إن “ما ينسب إلى حماس من اتهامات أمر مخيف ولا يمكن قبوله، ولا يتسق مع قيم التحرر والوطنية، وإنه بقدر ما أيدناها في حربها ضد إسرائيل سنقف في وجهها حال محاولتها التعرض لمصر”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث