السودان.. الحزب الحاكم و”الأمة” يتفقان على مواصلة الحوار

السودان.. الحزب الحاكم و”الأمة” يتفقان على مواصلة الحوار
المصدر: الخرطوم- (خاص) من ناجي موسى

اتفق الرئيس السوداني، عمر البشير، وزعيم حزب الأمة القومي الصادق المهدي، على آلية وتحديد جدول للحوار الذي أعلن عنه حزب المؤتمر الوطني الحاكم في خطاب لرئيسه أثار جدلا واسعا.

وقال القيادي بحزب المؤتمر الوطني، مصطفي عثمان إسماعيل، الأربعاء، إن حزب الأمة لبى دعوة البشير للحوار، وكشف عن اتفاق الحزبين على تحديد آلية للحوار وموعد زمني له بالإضافة إلى اتفاقهما على استمرار اللقاءات بينهما.

واجتمع الرئيس البشير مع زعيم حزب الأمة القومي، الصادق المهدي، في بيت الضيافة بالخرطوم، لمدة ساعة ونصف الساعة دون أن يصرحا لوسائل الإعلام، إلا أن مصادر مقربة قالت إن المهدي أصر على موقفه بضرورة تشكيل حكومة قومية برئاسة محايدة لإدارة فترة انتقالية، بينما تحفظ البشير على فكرة الحكومة القومية، وأكد أنه سيضع ضمانات كافية لقيام انتخابات حرة ونزيهة.

وحضر اللقاء النائب الأول السابق، علي عثمان محمد طه، ومساعد الرئيس السابق، نافع علي نافع، بالإضافة إلى مساعد الرئيس الحالي إبراهيم غندور.

وفي سياق ذي صلة بحث مساعد رئيس الجمهورية، العميد عبد الرحمن الصادق المهدي، مع القائم بالأعمال الأمريكي بالإنابة، العلاقات السودانية الأمريكية والسبل المتاحة للحوار وتطوير هذه العلاقات لآفاق أرحب.

وشرح المهدي للقائم بالأعمال الأمريكي ركائز خطاب رئيس الجمهورية بفتح أبواب الحوار مع الأحزاب ومكونات المجتمع المدني لوضع الأطر و كيفية التوافق على منهج لتنفيذ الموضوعات الإستراتيجية التي تضمنها الخطاب، وأكد له أن ردود الفعل من الأحزاب ايجابية وأن الأجواء العامة مواتيه لحوار سيعطى ثماره قريبا.

وفي المقابل، أكد القائم بالأعمال الأمريكي أن بلاده تتابع هذه الخطوات الهامة على الساحة السياسية السودانية، وتشجع الحوار المثمر وتعرب عن ارتياحها لما قدمه السودان من أجل الناجين من العنف بجنوب السودان.

وفي تطور آخر أعلن والي شمال كردفان السابق، ونائب رئيس هيئة الأركان للقوات المسلحة الأسبق، محمد بشير سليمان، انسحابه من المؤتمر الوطني الحاكم وانضمامه إلى تيار “الإصلاح الآن”، بقيادة غازي صلاح الدين، وشن هجوما عنيفا على الأوضاع في ولاية شمال كردفان ووصفها بأنها تحكم دون مؤسسات.

وأشار سليمان إلى أن المؤتمر الوطني يستطيع إنهاء مشكلات السودان حال تخليه عن قضية من يحكم البلاد وتعاونه مع أفكار المعارضة وأطروحاتها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث