جرافات الإحتلال الإسرائيلي تهدم منزلا في سلوان

جرافات الإحتلال الإسرائيلي تهدم منزلا في سلوان
المصدر: القدس

تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي في مدينة القدس المحتلة اعتداءاتها بحق المواطنين المقدسيين، في محاولة للتضييق عليهم وطردهم من منازلهم، بهدف إخلاء المدينة وتهويدها بشكل كامل.

وتتجسد سياسات الاحتلال في المدينة المقدسة بعدم اعطاء تصاريح البناء للفلسطينيين، وهدم المنازل والمنشآت، والطرد من المدينة، واعتقال الأطفال، ومصادرة الأراضي، إضافة إلى التواطؤ مع المستوطنين وغض الطرف عن اعتداءاتهم.

وهدمت جرافات الاحتلال الإثنين، منزل مقدسي في حي “واد قدوم” من قرية سلوان بالقدس المحتلة، بذريعة البناء غير المرخص.

وقال محمد قراعين من مركز معلومات حلوة في سلوان والذي يرصد اعتداءات الاحتلال لـ”إرم” أن جرافات الاحتلال هدمت منزل المواطن محمد السواحرة في “وادي قدوم” بحجة البناء غير المرخص.

من جانبه اوضح صاحب المنزل لـ”ارم” ان جرافات الاحتلال داهمت منزله في ساعات الصباح الأولى دون انذار، وبدأت بهدم المنزل الذي تبلغ مساخته 120م، ويقطنه 8 أفراد، مشيرا إلى أن منزله قائم منذ 18 عام.

وفي السياق ذاته أعطب متطرفون، فجر الإثنين، إطارات 18 مركبة في حي “وادي ياصول” في قرية سلوان وخطوا شعارات عنصرية.

وقال قراعين، إن مستوطنين اقتحموا الحي واعطبوا مركبات المواطنين بطريقة واحدة، وهي ثقب إطاراتها بذات الأدوات، وقاموا بخط عبارات عنصرية على حافلة وجدار.

وأوضح قراعين أن المستوطنين خطوا بالعبرية جملة “كفى استيعاب” في إشارة إلى الفلسطينيين المقيمين في القدس وسلوان، وأن الدور حان لطردهم ، مشيرا إلى أن المستوطنين مشابه لعمل عصابات “دفع الثمن” التي تشن اعتداءات بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية.

وحول استهداف سلطات الاحتلال لقرية سلوان، قال المدير العام لجمعية الدراسات العربية وخبير الخرائط ونظم المعلومات الجغرافية خليل التفكجي لـ”ارم”، ان قرية سلوان تقع جنوب ساحة المسجد الاقصى من الناحية الجنوبية، وهي الاقرب الى ساحات المسجد الاقصى، والاكثر خطورة بالنسبة لاسرائيل.

واوضح التفكجي ان تاريخ سلوان مهم جدا لاسرائيل وهي تسعى للاستيلاء على القرية وتهويدها من خلال ترويج روايتها التاريخية والدينية ، خاصة أن عمرها يعود الى نحو 3 الاف عام.

وتزعم سلطات الاحتلال أن سلوان هي جزء من الحوض التاريخي او المقدس ومدينة داوود وتضم قبور الانبياء، إضافة إلى قربها من ساحة البراق، وبذلك تشن حملة تطهير عرقي ضد الفلسطينيين عبر ذرائع واهية.

وأوضح التفكجي أن اسرائيل وخلال المفاوضات كانت تصر أن سلوان ستبقى تحت سيطرتهم ولن يتخلوا عنها، لارتباطها بجبل الزيتون، مشيرا إلى أن سلطات الاحتلال ستواصل مشاريع الهدم، إضافة إلى إقامة بؤرا استيطانية داخل المنازل الفلسطينية بعد طرد سكانها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث