الصواريخ تستهدف مقر حماية المالكي في بغداد

الصواريخ تستهدف مقر حماية المالكي في بغداد
المصدر: بغداد- (خاص) من عدي حاتم

كشفت السلطات الأمنية العراقية عن أن صاروخين سقطا على مقر القوات المسؤولة عن حماية رئيس الوزراء نوري المالكي داخل المنطقة الخضراء المحصنة ببغداد، فيما استبعدت وزارة الدفاع بشدة اقتحام مدينة الفلوجة عسكريا.

وخلال الـ48 ساعة الماضية تعرضت العاصمة بغداد إلى أكثر من 15 تفجيرا بسيارات مفخخة وعبوات ناسفة، أسفرت عن سقوط نحو100 بين قتيل وجريح.

وكعادتها قامت قوات “عمليات بغداد ” بتعزيز الإجراءات الأمنية المحيطة بالمنطقة الخضراء التي تضم مقار الحكومة العراقية والبرلمان ومنازل كبار المسؤولين فضلا عن السفارتين الأمريكية والبريطانية.

وتسببت هذه الإجراءات في خنق الشوارع وزيادة الازدحامات على نحو لم تشهده العاصمة بغداد منذ إقامة القمة العربية فيها في آذار / مارس من عام 2012.

وعلى الرغم من إغلاق الشوارع المحيطة بالمنطقة الخضراء والقريبة منها؛ إلا أن صاروخين من نوع كاتيوشا سقطا على مقر لواء بغداد المسؤول عن حماية رئيس الوزراء نوري المالكي، والمنطقة الخضراء عموما.

ولم تكشف السلطات العراقية عن حجم الخسائر البشرية أو المادية؛ لكن سكان العاصمة بغداد شاهدوا تصاعد أعمدة الدخان من المنطقة الخضراء، وعلى الفور حلقت طائرات مروحية كثيرة في سماء العاصمة العراقية بحثا عن المنصات التي أُطلقت منها الصواريخ.

ويستخدم المالكي “لواء بغداد” أيضاً لتنفيذ بعض المهمات السرية والخاصة جدا مثل اعتقال بعض المسؤولين القاطنين في المنطقة الخضراء الذين تصدر ضدهم مذكرات اعتقال مثلما حصل مع نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي قبل عامين، لكنه تمكن من الإفلات بمساعدة نائب رئيس الجمهورية خضير الخزاعي والذهاب إلى أربيل ومنها إلى تركيا التي مازال متواجداً فيها حتى اليوم.

بدوره أكد رئيس أركان الجيش العراقي الفريق بابكر زيباري أن: ” الجيش العراقي لن يلجأ إلى الاقتحام العسكري لمدينة الفلوجة(65 كلم غرب بغداد )، مبيناً أن القوات الأمنية تعول كثيراً على دور العشائر لطرد التنظيمات المسلحة.

وكان المستشار الإعلامي للمالكي علي الموسوي أشار إلى أن: “اقتحام الفلوجة ليس خياراً محبذاً، والأولوية هي للحسم عن طريق العشائر والأهالي بمساندة الجيش”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث