“التيار الشعبي” يتقدم الأصوات المعارضة لترشح السيسي

“التيار الشعبي” يتقدم الأصوات المعارضة لترشح السيسي
المصدر: القاهرة - (خاص) من سامح لاشين

يتقدم “التيار الشعبي” الداعم للمرشح الرئاسي السابق حمدين صباحي، الأصوات الرافضة لترشح المشير عبد الفتاح السيسي لمنصب رئيس مصر، معتبرين أن بيان المجلس العسكري في هذا الخصوص يضع القوات المسلحة طرفا في الصراع السياسي، ويؤكد أن السيسي مرشح الجيش.

واعتبرت هذه الأصوات التي تضم إلى جانب التيار الشعبي كل من “شباب ثورة 25 يناير” و”6 ابريل”، بالإضافة إلى نشطاء مثل أسماء محفوظ وإسراء عبد الفتاح، أن المعركة القادمة على الرئاسة ستكون غير متكافئة لأنها لن تكون مع شخص السيسي بل مع مؤسسات الدولة وعلى رأسها القوات المسلحة المصرية التي ببيانها أعطت هذا الانطباع، على حد وصفهم.

ويرى زياد العليمي عضو مجلس الشعب السابق والقيادي في ائتلاف شباب الثورة الذي تشكل عقب ثورة 25 يناير أن ” مصر عانت ممن توالوا على حكمها ويحملون ورائهم خلفية عسكرية والتي بطبيعتها وقفت حائلا أمام تحقيق الديمقراطية الحقيقية والتنافس والتنوع دون إقصاء”.

ويقول في حديث لـ”إرم” إنه من الضروري أن “يبقى السيسي على رأس المؤسسة العسكرية ويقوم على تطويرها ويترك السياسة للسياسيين”.

ويشير إلى أنه “غير صحيح أن الثورة غير قادرة على خلق بدائل وطرح أفكار فالثورة التي رفضت استفتاء 19 مارس، وطالبت بضرورة وضع الدستور أولا وذلك عقب ثورة 25 يناير وثبت بالدليل القاطع أن رؤيتها كانت صحيحة والمجلس العسكري في المرحلة الانتقالية بقيادة المشير طنطاوي ارتكب أخطاء فادحة”.

ومن جهته رفض “التيار الشعبي” المجلس الأعلى للقوات المسلحة حول ترشح المشير عبد الفتاح السيسي، معتبرا أنه “يتضمن تدخلا في ترتيبات السلطة القادمة في مصر، و أن البيان خلا من أمر استقالة السيسي ويرسخ الانطباع بأنه سيترشح للرئاسة مدعوما من الجيش”.

وجدد التحذير من خطورة إقحام الجيش في السياسة وقال التيار في بيان: ” لدينا قلق من مصادرة منصب الرئيس ووأد روح المنافسة وتكافؤ الفرص”.

و أوضح التيار الشعبي أن دعم الجيش لمرشح بعينه يُضعف مكانته لدى المصريين ويجعله “محل خلاف” وطرفا في العملية السياسية، وأن بقاء “السيسي في منصبه وزيرا للدفاع ضمانة لمصر والثورة خاصة بعد إنجازاته في تطوير الجيش”.

وفي المقابل ترى الأطراف المؤيدة لترشح السيسي “ضرورة المشاركة والكف عن معارضة من يرغب في الترشح وأنه ليس من حق أحد أن يحجر رغبة الأخر في الترشح ، وأنه بدلا من انتقاد الجيش على المرشحين التقدم ببرامجهم وخوض التنافس الشريف.”

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث