القوى السياسية المصرية ترحّب بتعديل خارطة المستقبل

القوى السياسية المصرية ترحّب بتعديل خارطة المستقبل
المصدر: القاهرة- (خاص) من سامح لاشين

رحبت القوى السياسية المصرية بتعديل خارطة المستقبل والبدء بإجراء الانتخابات الرئاسية قبل البرلمانية، وذلك بعد إعلان الرئيس عدلي منصور في كلمته بأتخاذ قرار التعديل ، وثمنت خطوة زيادة عدد الدوائر القضائية لتحقيق العدالة الناجزة، ومخاطبة النائب العام بضرورة مراجعة حالات الاعتقال.

وقال السفير أحمد العرابي رئيس حزب المؤتمر ووزير الخارجية الأسبق إن قرار الرئيس عدلي منصور هو استجابة لرأي القوى السياسية، وهذا عهدنا بالرئيس عدلي منصور أن لا يخالف ما تريده الأغلبية، وأن يلبي رغبة الرأي العام .

وأشار إلى أهمية هذا التعديل لأهمية المرحلة التي نعيشها، وأن الانتخابات البرلمانية قد تحتاج لوقت أطول، ولذلك قرار التعديل هو قرار صائب وضروري.

وأشاد العرابي بقرار رئيس الجمهورية بزيادة عدد الدوائر القضائية من أجل تحقيق العدالة الناجزة، واصفا القرار بأنه صائب وكنا بحاجته.

من جانبه، قال الدكتور يونس مخيون رئيس حزب النور السلفي إنه على الرغم من أن الحزب كان يرى الانتخابات البرلمانية قبل الرئاسية، إلا أننا نحترم رأي الأغلبية، ونقدر هذه الخطوة ونعمل مع الأغلبية وفقا للتعديل الجديد على خارطة المستقبل.

أما شهاب وجيه المتحدث باسم حزب المصريين الأحرار قال إننا في انتظار إعلان المرشحين للرئاسة عن أنفسهم وبرامجهم من أجل أن يبدأ الرأي العام في دراسة المرشحين وبرامجهم، وأن يدرس الأحزاب البرامج المناسبة لمصر في المرحلة القادمة.

وأشاد الدكتور رفعت السعيد رئيس حزب التجمع السابق بقرار الرئيس عدلي منصور لأنه أستجاب بشكل فوري لرأي الأغلبية بتعديل خارطة الطريق، مشيرا إلى أن الانتخابات الرئاسية ترمي في صالح الاستقرار وتحقيق الأمن المفقود.

ومن جانبه، رحب أحمد طه النقر المتحدث باسم الجمعية الوطنية للتغيير بكلمة الرئيس الذي طالب فيها النائب العام بمراجعة الاعتقالات وخاصة لشباب الثورة، مطالباً بضرورة الإفراج عن شباب الثورة وعدم ملاحقتهم.

كما طالب أيضاً بوقفة حازمة مع الإرهاب لمحاصرة العنف وإيقاف نزيف الدم المستمر في مصر.

واتفق عبد الغفار الشكر رئيس حزب التحالف الشعبي الاشتراكي مع أحمد طه بقرار مراجعة الاعتقالات، مشيرا إلى أن هذا القرار جاء بناء على طلب الشباب في لقائهم الأخير مع الرئيس عدلي منصور مما يعكس مدى احترام الرئيس للرأي الأخر.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث