10 وصايا من الإخوان لإعادة “مرسي” في 25 يناير

10 وصايا من الإخوان لإعادة “مرسي” في 25 يناير
المصدر: القاهرة- (خاص) من شوقي عصام

بدأت جماعة الإخوان المسلمين في حشد أنصارها للنزول إلى الشوارع والميادين المصرية يوم 25 كانون الثاني/ يناير 2014، بدعوة إسقاط النظام الحالي الذي وصفته بـ”الانقلاب”، وذلك تزامناً مع الذكرى الثالثة لثورة يناير.

وحرّضت الجماعة عبر الصفحة الرسمية لجريدة “الحرية والعدالة”، على العنف عبر ما أسمته بـ”السلمية الواقعية”، وهو مصطلح ذكر في كتاب “الكفاح السلمي” للأرجنتيني “جورج بورجيس”، رافضة لجوء أنصارها إلى السلمية المثالية “المهلكة” لصفوف الثوار، على حد قول الصفحة التي وضعت بعض النصائح لأتباعها، والتي بلغت 10 وصايا، وهي:

1- لا تتجمع في ميدان واحد كبير.

2- لا تتفاوض مع أحد.

3- السلمية المثالية مهلكة .. السلمية الواقعية مطلوبة.

4- لا تنهي فعالياتك بزوال شخص … النظام هو الهدف.

5- لا تتوقع حلاً من داخل الجيش أو الشرطة أو القضاء .. أنت وحدك الحل.

6- الفعاليات في الأقاليم لا قيمة لها .. القاهرة ثم القاهرة ثم القاهرة ثم الإسكندرية.

7- لا تكثر من البيانات.. الذي يفعل لا يتكلم.

8- لا تحسب كثيراً لموازين القوى.. ادخلوا عليهم الباب فإذا دخلتموه، فإنكم غالبون

9- لا تنتظر شيئاً في 11 فبراير.

10- المعركة طويلة.

الاستعدادات لـ 25 يناير، لا يعلو فوقها شيء، داخل الجماعة وأنصارها من بعض التيارات السلفية الرافضة لثورة 30 حزيران/ يونيو، بالإضافة إلى تنظيم الجهاد، وفي هذا السياق، أكد القيادي الجهادي، محمد أبو سمرة، في تصريحات خاصة لـ”إرم”، أن تحالف دعم الشرعية، والحزب الإسلامي المصري الجهادي، وضعوا خطة سرية مع قيادات وشباب جماعة “الإخوان” في القاهرة والمحافظات، الذين ما زالوا حتى الآن خارج السجون، موضحاً أن أرض الواقع هي التي ستفرض طريقة التعامل مع قوات الشرطة والجيش في يوم 25 يناير.

وقال “أبو سمرة”: سنحتشد في الميادين، وسنكون جاهزين لمواجهة أي محاولة تعيد تكرار ما حدث من قوات الأمن مع فض اعتصامي “رابعة والنهضة”، موضحاً أن الأهداف التي سيضحي من أجلها من وصفهم بـ”الأخوة في الله” في الميادين، هي القبض على الانقلابيين ومحاكمتهم، وفك أسر الرئيس المعزول محمد مرسي وعودته إلى الحكم، وبعد ذلك سيتم تشكيل مجلس ثوري لتطهير الإعلام، ومحاربة فلول “الحزب الوطني”، الذين عادوا إلى الساحة مرة أخرى.

وعما تردد عن اقتحام السجون، قال أبو سمرة: “نحن لسنا في مجال الكشف عن تفاصيل تحركات النزول في 25 يناير، ولكن لدينا القدرة والإيمان على إعادة الشرعية”.

وفي سياق آخر، تحاول جماعة الإخوان المسلمين حشد أكبر عدد ممكن من الحركات السياسية التي شاركت في ثورة 25 يناير، ثم دخلت في خلاف مع الجماعة، بسبب مواقفها في التحالف مع المجلس العسكري، حيث وجه الإخوان خطاباً يحمل في ظاهره فكرة الاعتراف بالخطأ، حيث قالت الجماعة: لقد حدث ابتعاد عن روح ثورة 25 يناير العظيمة، المتمثلة في الوحدة وإنكار الذات، ووقع التنازع والتعادي فيما بيننا، وإذا كان الجميع قد أخطأوا، فلا نبرئ أنفسنا من الخطأ الذي وقعنا فيه، حينما أحسنا الظن بالمجلس العسكري، حيث لم يرد على خاطرنا أنه من الممكن أن يكون هناك مصري وطني لديه استعداد لحرق وطنه وقتل أهله من أجل تحقيق حلمه وإشباع طمعه في الوصول إلى السلطة، كما أننا أحسنَّا الظن في عدالة القضاء، وأنه سيقتص للشهداء ويقضي على الفساد، حتى لا نقع نحن في ظلم أحد، ولا نتلوث بدم حرام”.

وتابع البيان: “ونحن نستقبل الذكرى الثالثة لثورتنا العظيمة في 25 يناير؛ فإننا ندعو الجميع إلى استعادة روحها في الوحدة وإنكار الذات، والتعاهد مع الله أولاً، ومع بعضنا، أن نستمر في ثورتنا، ولا ريب أننا جميعاً قد وعينا الدرس، واقتنعنا بحكمة أن الوطن للشعب كله بكل أفراده وفصائله وقواه، نديره عبر مشاركة حقيقية من كل أطيافه، لا تستثني أحداً، ولا نقصي أحداً، ولا نحتكر الحقيقة، ولا نتحكم في توزيع صكوك الوطنية بالهوى”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث