سلفيو الأردن يتوسطون لوقف اقتتال الإسلاميين في سوريا

سلفيو الأردن يتوسطون لوقف اقتتال الإسلاميين في سوريا
المصدر: عمان - (خاص) من شاكر الجوهري

أكدت مصادر رسمية في التيار السلفي “الجهادي” الأردني وجود وساطة من قبل التيار، لدى تنظيم دولة العراق والشام (داعش)، وبين الجبهة الإسلامية، اللتين تقاتلان في سوريا في صفوف المعارضة المسلحة للنظام السوري، فيما اندلع قتال ضار بينهما منذ عدة أسابيع، إلا أن التيار ينفي إرسال وفد منه إلى سوريا لقيادة هذه الوساطة.

وأكد القيادي بالتيار السلفي الدكتور منيف سمارة وجود وساطة ومساع، للمصالحة بين تنظيمي الجبهة الاسلامية، المشكلة من قبل الجيش السوري الحر، وبين تنظيم (داعش)، لنزع فتيل الأزمة فيما بينهما.

ونفى سمارة ما تردد عن توجه وفد من التيار السلفي الأردني إلى سوريا، بقصد اجراء الوساطة بين تنظيمي الجبهة الإسلامية و(داعش)، وقال “جبهة نصرة أهل الشام تلعب دور الوسيط، وإبعاد الفتنة بين طرفي النزاع”. وزاد “يوجد في سورية مجاهدون حكماء، يجرون حاليا عملية الوساطة والمصالحة بإذن الله، ومن بينهم الناشط الدكتور السعودي عبد الله المحيسن”.

ولفت سمارة إلى وجود مقاتلين أردنيين من التيار السلفي في تنظيمي “داعش” و”جبهة النصرة”، يقاتلون في سورية ضد قوات النظام، لافتا إلى أنه قبل أسبوع “قتل شابان من مدينة معان، الأول (…) كان يقاتل تحت مظلة داعش، في منطقة الغوطة، والثاني (..) كان يقاتل تحت مظلة جبهة النصرة في مدينة درعا.

وأضاف أن كليهما قتلا أثناء مواجهات مسلحة مع قوات النظام، مشيرا إلى أن عدد المقاتلين من التيار السلفي الجهادي من الأردن بات يتجاوز الألف مقاتل.

وكان عمر أبو عمر، الملقب بـ “أبو قتادة” والذي يمثل أمام محكمة أمن الدولة حاليا، وجه نداءً الخميس الماضي إلى تنظيم داعش، طالبه فيه بالإنضمام إلى جبهة النصرة، و”وضع حد لهذه الفتنة”.

ويؤكد الباحث والخبير بالحركات الإسلامية حسن أبوهنية أن داعش في “خلاف ونزاع مع جميع التنظيمات الاسلامية، وليس فقط الجبهة الإسلامية” مشيرا، في تصريحات صحفية سابقة، إلى أن الخلاف بين الطرفين “هو بسبب آيديولوجية القتال، حيث أن “داعش” تريد أن يكون القتال ضد الطائفة الشيعية، بيد أن باقي التنظيمات الإسلامية المقاتلة في سورية تريد مقاتلة النظام السوري”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث