الجيش العراقي يسيطر على مدينتي الرمادي والصقلاوية

الجيش العراقي يسيطر على مدينتي الرمادي والصقلاوية
المصدر: بغداد- (خاص) من عدي حاتم

فرضت القوات الأمنية العراقية سيطرتها على مدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار بعد تمكنها من طرد “داعش” من آخر معاقلها شمال شرق المدينة، كما تمكنت من السيطرة على ناحية الصقلاوية التابعة لقضاء الفلوجة، فيما عقدت وزارة الدفاع العراقية اجتماعا مع عشائر الأنبار، للحصول على دعمها وتأييدها قبل اقتحام الفلوجة.

وأعلنت وزارة الدفاع العراقية أن الجيش العراقي فرض سيطرته بشكل كامل على مناطق البو بالي والملعب وشارع 60 والبو جابر في الرمادي، مؤكدة تمكن الجيش من طرد عناصر داعش من جميع أحياء مدينة الرمادي عاصمة محافظة الأنبار.

وقالت الوزارة في بيان، إن قيادة عمليات الأنبار عقدت اجتماعا مع شيوخ ووجهاء ومحافظ الأنبار تم خلاله مناقشة الوضع الراهن في المحافظة وكذلك وضع التنظيمات الإرهابية من القاعدة وداعش.

ويرى مراقبون أن الاجتماع مع شيوخ عشائر الأنبار، جاء للتمهيد لاقتحام مدينة الفلوجة الذي أصبح وشيكا لاسيما بعد فشل الحلول الأخرى، مؤكدين أن الحكومة العراقية أرادت الحصول على الغطاء العشائري قبل بدء أي تحرك عسكري.

وعلمت إرم من مصدر أمني رفيع أن القوات العراقية تمكنت الخميس من فرض سيطرتها أيضا على ناحية الصقلاوية التابعة لقضاء الفلوجة (65 كلم غرب بغداد)، إذ تمكنت القوات الأمنية من تطهير المجمع الحكومي ومركز شرطة الصقلاوية شمال غرب الفلوجة من تنظيمي داعش والقاعدة.

وكشف المصدر عن أن القوات الأمنية تمكنت من الدخول إلى أطرف مدينة الفلوجة من الناحية الشمالية للمدينة، لافتا إلى أن عناصر داعش والجماعات المسلحة الأخرى وزعت منشورات على أهالي مدينة الفلوجة حذرتهم فيها من الخروج من المدينة.

وأكد المصدر أن داعش توعدت أي شخص يخرج من المدينة بالقتل لأنها تعتقد أن الجيش العراقي لن يقتحم المدينة بوجود الأهالي.

وأشار المصدر إلى أن القوات العراقية مدعومة بطيران الجيش، أحبطت محاولة لتنظيم داعش بفك الطوق المفروض على الفلوجة وإدخال تعزيزات عسكرية إلى الإرهابيين داخل المدينة.

مشيرا إلى أن داعش جمعت قوة كبيرة في منطقة النباعي (شرق الفلوجة) الأربعاء للهجوم على الجيش العراقي المتمركز عند مداخل الفلوجة، إلا أن الاستخبارات العسكرية تمكنت من رصدهم، كما قامت المدفعية وطيران الجيش بقصفهم، وقتل مجموعة كبيرة منهم وتدمير أسلحتهم المتوسطة والعجلات التي كانوا يستخدمونها للنقل ما أفقدهم القدرة الهجومية، و هروب من تبقى منهم على قيد الحياة.

وتشهد محافظة الأنبار توترا أمنيا منذ 23 كانون الأول / ديسمبر الماضي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث