عشيرة العبيدات الأردنية تطالب بطرد السفير السوري

عشيرة العبيدات الأردنية تطالب بطرد السفير السوري
المصدر: عمان- (خاص) من حمزة العكايلة

تتواصل ردود الفعل الأردنية سياسيا وشعبيا، على تصريحات المكتب الإعلامي للسفارة السورية في عمان التي وصف فيها النائب في البرلمان الأردني عبد الله عبيدات بالمخلوق “النكرة”، بعد أن وجه الأخير شتائم بحق الرئيس السوري بشار الأسد تحت قبة البرلمان.

وفي بيان وصل لـ إرم نسخة منه طالبت عشيرة العبيدات في مدينة اربد (80 كم شمال العاصمة) جميع الأردنيين بالتحرك لدفع الجهات المعنية لطرد السفير السوري من الأردن واصفة إياه بـ “الصعلوك” لتمرده وهجومه على الأردنيين، معبرة عن استغرابها للسكوت الجهات الحكومية على تصرفات السفير، وتصريحاته المستفزة.

وطلبت العشيرة من سليمان الاعتذار ثم مغادرة المملكة على الفور، لتجاوزه حدود الأدب في التعامل مع مضيفه الأردن، محذرة من تكرار مثل هذه التصريحات غير الأخلاقية، الصادرة عن شخص معدوم الإنسانية، وإلا ستقوم باتخاذ اللازم بحقه وبحق كل “شبيح” يحاول المساس بأمن الأردن وأبنائه.

كذلك أصدر النائب عبد الله عبيدات بيانا شديد اللهجة بحق الرئيس السوري بشار الأسد، جاء فيه: “إن سفير سوريا في الأردن ومدير مخابراتها السابق، مارس مرارا وتكرارا السب والشتم والردح بعيدا عن قيم وأخلاق الدبلوماسيين وأساء لوطننا ومؤسساته وشخصياته أكثر من مرة وتغاضينا عنها كأردنيين انطلاقا من القول المأثور “وإذا أتتك مذمتي من ناقص فهي الشهادة لي بأني كامل”.

وتابع البيان: “إنني كأردني حر أقوم بواجبي كنائب يمثل شعبه بعيدا عن الإملاءات والممنوعات، ومن حقي أن أتكلم، فالنظام الذي قتل شعبه أطفالا ونساء وشيوخا وبطش بهم وشرد الملايين منهم ولا يزال مستمرا بالقتل والدمار لسوريا وشعبها لا يستحق أن يبقى ولا يستحق الاحترام”.

كما أصدر رئيس مجلس النواب المهندس عاطف الطراونة بيانا باسم المجلس أكد فيه أن البيان الذي صدر من المكتب الإعلامي في السفارة السورية، غير مقبول، إذ تعدى الأدبيات الدبلوماسية، وأن المجلس متمسك بمراعاة حدود اللباقة السياسية والأعراف الدبلوماسية والأدب العام، وطلب من الحكومة بإجراء اللازم والتأكد من صحة البيان ومدى تطابقه مع مواقف الدولة السورية من المؤسسات الأردنية، ومتابعة الأمر ووضع مجلس النواب بصورة ما تم من الإجراءات، معربا عن تمنيه بسرعة الإجراءات ووضع المجلس بصورتها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث