300 قتيل و20 ألف نازح ضحايا المواجهات في الأنبار

300 قتيل و20 ألف نازح ضحايا المواجهات في الأنبار
المصدر: بغداد – (خاص) من عدي حاتم

كشف رئيس مجلس محافظ الانبار عن سقوط أكثر من 700 مدني بين قتيل وجريح، ونزوح 20 الف عائلة منذ اندلاع الازمة ، فيما تعهد محافظها بعدم ملاحقة المسلحين الذين حملوا السلاح ضد القوات الأمنية ، شريطة القاء السلاح والعودة الى عشائرهم .

وتشهد مدن محافظة الانبار (10 كلم غرب بغداد ) لاسيما مدينتي الفلوجة والرمادي منذ أواخر الشهر الماضي عمليات عسكرية بين الجيش العراقي ومقاتلي العشائر من جهة ، وعناصر تنظيم “الدولة الأسلامية في العراق والشام – داعش ” ومجاميع مسلحة أخرى من جهة ثانية .

وفي أول حصيلة رسمية ، قال رئيس مجلس محافظة الانبار صباح الحلبوسي لـ”إرم ” إن ” أكثر من 700 ضحية من المدنيين سقط منذ مطلع الشهر الجاري “.

وأضاف أن ” احصائية الحكومة المحلة في المحافظة ، تظهر استشهاد نحو 300 شخص ، وأصاب 400 أخرين “، مبيناً أن ” عدد النازحين من مدن محافظة الانبار وصل الى أكثر من 20 الف عائلة “.

وتابع أن ” هذه الاحصائية لاتشمل ضحايا القوات الأمنية والمسلحين من داعش وغيرهم لأنهم لا ينقلون ضحاياهم إلى مستشفيات المحافظة “.

ولفت إلى أن ” هذه الإحصائية لاتشمل عشرات القتلى والجرحى الذين لم يتمكن ذويهم أصدار شهادات وفاة لهم ، أو لم يتمكنوا من نقلهم إلى المستشفيات لمعالجتهم “، مؤكداً أن ” الكثير من الناس، قاموا بدفن من قتل من ذويهم خلال المعارك لتعذر وصولهم الى دائرة الطب العدلي “.

وأشار الحلبوسي إلى أن ” الحكومة المحلية في المحافظة دعت الأهالي إلى مراجعة الطب العدلي لإستحصال شهاد وفاة لجميع من قتل خلال المواجهات المسلحة “.

بدوره تعهد محافظ الانبار احمد خلف الذيابي بعدم ملاحقة المسلحين قانونيا في حال القوا السلاح وعادوا الى عشائرهم وعدم الاستمرار في رفع السلاح.

وأوضح الذيابي أن ” هذه الدعوة تشمل فقط ابناء الانبار الذين تم التغرير بهم لرفع السلاح ضد القوات الأمنية “، مؤكداً انه ” تم الاتفاق مع الحكومة المركزية بعدم ملاحقة أي شخص من ابناء الانبار تورط بحمل السلاح ضد قوات الجيش والعشائر ، اذا القى السلاح وعاد إلى الصف الوطني “.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث