مصادر أمنية: سامي عنان تحالف مع أنصار أبو إسماعيل

مصادر أمنية: سامي عنان تحالف مع أنصار أبو إسماعيل
المصدر: القاهرة - (خاص) من شوقي عصام

ينظر المراقبون والسياسيون في مصر، إلى حديث رئيس الأركان المصري السابق، سامي عنان حول ترشحه لمنصب رئاسة الجمهورية، كنوع من الرهان الخاسر، في الوقت الذي يقوم فيه قطاع كبير من الشعب بالضغط على وزير الدفاع الفريق أول عبد الفتاح السيسي للترشح، لدرجة أنه بات يملي شروطه على الشعب حتى يأخذ قرار الموافقة.

هذه المعادلة السياسية الواضحة، بين قائدين من أبناء المؤسسة العسكرية، أوجدت انقساماً غير علني، في ظل وجود مرشحين آخرين من أبناء الجيش المصري أيضاً، وهما المرشح الرئاسي السابق، الفريق أحمد شفيق، ورئيس المخابرات الأسبق، اللواء مراد موافي.

الكواليس تدور حول أن ترشح “موافي” أو “شفيق” متوقف على قرار “السيسي” بخوض الانتخابات من عدمه. ولكن في حالة “عنان” فإن التوازنات السياسية في الداخل والخارج، وعلاقته القوية بالغرب، لاسيما الولايات المتحدة، حيث كان معلوماً في حكم الرئيس الأسبق حسني مبارك، أن رئيس الأركان هو رجل واشنطن في الجيش المصري.

قيادة عسكرية رفيعة المستوى، أنهت خدمتها بجهاز المخابرات منذ عامين، تحدث في تصريحات خاصة لـ “إرم”، حول الموقف المريب لـ “عنان”، الذي رصد من جانب أجهزة سيادية، تقوم بدورها في متابعة قائد عسكري سابق ومرشح رئاسي منتظر، موضحاً أن رئيس الأركان السابق يجري لقاءات خفية وسرية مع شخصيات مؤثرة في تيار الإسلام السياسي، بعضهم من أنصار السلفي حازم صلاح أبو إسماعيل، وآخرون من جماعة الإخوان المسلمين، لافتاً إلى أن مثل هذه الاجتماعات تثير الريبة حول رغبة “عنان” في التحالف مع الإسلاميين، لدعمه في انتخابات الرئاسة، أمام المرشح المنتظر للمناوئين لجماعة الإخوان وأنصارها، وأضاف مستفهماً: “الفريق عنان يدير حملته غير المعلنة حتى الآن من المقر الانتخابي للشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل في الدقي، فهل لم يجد سوى هذا المقر؟”

وأشار المصدر، إلى أن “عنان” صاحب العلاقات القوية والمستمرة بالولايات المتحدة منذ وجوده على رأس المؤسسة العسكرية، يريد الحصول على الدعم الدولي من جهة، والمساندة الداخلية من الإسلاميين، للوصول إلى المنصب الرئاسي، لاسيما أن خلافه الدائم مع وزير الدفاع المصري السابق، المشير حسين طنطاوي من الممكن أن يستغل بتصويره في حالة التحالف مع التيار الأصولي، على أنه صراع بين التيار الثوري وتيار نظام “مبارك” في صورة “طنطاوي” وخليفته “السيسي”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث