ليبيا تسعى للسيطرة على الميليشيات عبر تجميد رواتبهم

ليبيا تسعى للسيطرة على الميليشيات عبر تجميد رواتبهم
طرابلس – اجتمع القادة المحليون من مختلف أنحاء ليبيا في فندق فخم بالعاصمة طرابلس في نهاية كانون الأول/ ديسمبر لمناقشة المشاكل التي لا تعد ولا تحصى في حقبة ما بعد القذافي.
واشتكى قادة الجنوب من عدم استقرار على الحدود يسمح للمهاجرين، والمخدرات، والأسلحة بالتدفق بحرية، أما قادة الشرق فتذمروا من سلسلة من الاغتيالات التي نفذتها الجماعات الإسلامية المتشددة مثل “أنصار الشريعة”.

وقال قادة الغرب إن رجال الميليشيات خرجوا عن السيطرة، وتركوا البلاد في حالة حرب بعد أكثر من عامين من إطاحتهم بنظام معمر القذافي.

واختزلت جميع هذه الأمور في مشكلة مشتركة واحدة: “عجز الحكومة الليبية المنتخبة عن فرض سلطتها على الجماعات المسلحة الموروثة من أحداث عام 2011″، وفقا لتقرير لكريستيان ساينس مونيتر.

وحدد البرلمان الليبي في حزيران/يونيو الماضي موعدا نهائيا لحل ونزع سلاح الميليشيات في 31 كانون الأول/ديسمبر 2013، وقد وضعت مثل هذه المواعيد وتم تجاهلها من قبل، ولكن علي محيريق وزير الكهرباء في ليبيا ورئيس اللجنة الوزارية المكلفة بتنفيذ نزع السلاح يقول إن “2014 سيكون أسهل بكثير”، وذلك لسببين.

والسبب الأول هو أن المسئولين قاموا بتجميد رواتب الموظفين الذين انضموا للميليشيات، بما في ذلك موظفو وزارة الدفاع.

وأكد محيريق يوم 6 كانون ثاني/يناير أن التجميد وضع حيز التنفيذ، وفي الوقت نفسه، قامت الحكومة بتسريع عملية تجنيد عناصر الميليشيات في جيش وطني، ليحل محل الميليشيات، الأمر الذي يجعل من السهل السيطرة عليها من قبل الحكومة.

أما السبب الثاني على حد قول محيريق : “بعد يوم الجمعة الأسود، ليس لدى الميليشيات خيار سوى التعاون”.

ويذكر أنه في يوم اﻟﺠﻤﻌﺔ 15 تشرين ثاني /ﻧﻮﻓﻤﺒﺮ 2013 تظاهر الليبيون ﺿﺪ الميليشيات، وﻓﺘﺤﺖ الأخيرة ﻋﻠﯿﮭﻢ اﻟﻨﺎر، ﻣﻤﺎ أﺳﻔﺮ ﻋﻦ ﻣﻘﺘﻞ 52 شخصا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث