الاتفاق بين عشائر الفلوجة والجيش العراقي يدخل حيز التنفيذ

الاتفاق بين عشائر الفلوجة والجيش العراقي يدخل حيز التنفيذ
المصدر: بغداد - (خاص) من عدي حاتم
أعلنت الحكومة المحلية في الأنبار أن الاتفاق بين عشائر الفلوجة والحكومة المركزية الذي تم التوصل له الأربعاء سيعلن رسميا مطلع الأسبوع المقبل وسط عودة مظاهر الحياة إلى أجزاء كبيرة من مدينة الفلوجة، وتجدد الاشتباكات في بعض المناطق من مدينة الرمادي.
وكانت تسريبات تحدثت عن توصل وزير الدفاع سعدون الدليمي إلى اتفاق مع عشائر قضاء الفلوجة (65 كلم غرب بغداد) يقضي بعدم اقتحام المدينة من قبل الجيش مقابل أن تتكفل العشائر بطرد مسلحي تنظيم “الدولة الإسلامية في العراق والشام – داعش” وباقي التنظيمات المسلحة.

ودعا مجلس علماء وشيوخ عشائر الفلوجة، الثلاثاء الماضي، عناصر حماية المنشآت وموظفي الدولة إلى العودة إلى عملهم، لكن هذه الدعوة لم تلق استجابة إلا من بعض عناصر شرطة المرور.

وقال رئيس مجلس محافظة الأنبار صباح كرحوت لـ”إرم” إن “شيوخ عشائر الفلوجة سيأتون الى مدينة الرمادي (مركز محافظة الأنبار) يوم الأحد أو الإثنين المقبلين، لإعلان الاتفاق مع الحكومة بصورة رسمية”، عازياً تأخرهم في المجيء إلى الرمادي إلى “الظروف الأمنية”.

وأضاف أن: “مجلس علماء وشيوخ عشائر الفلوجة شكلوا إدارة مؤقتة للمدينة، بعد دخول الاتفاق حيز التنفيذ، وسيتم اختيار قائد شرطة لها بعد موافقة وزار الداخلية”، معرباً عن تفاؤله باتجاه الأمور للحل.

وأكد أن “الأوضاع طبيعية بنسبة أكثر من 80 بالمئة في الفلوجة”، مقراً بوجود جيوب لـ”داعش ” والجماعات المسلحة الأخرى في أطراف المدينة. ودعا كرحوت أهالي الفلوجة النازحين إلى العودة إلى مدينتهم، كما دعا الحكومة العراقية والمنظمات الإنسانية إلى تقديم مساعدات عاجلة للأهالي. وكانت جمعية الهلال الأحمر العراقية أعلنت عن نزوح أكثر من 13 الف أسرة من الفلوجة إلى المحافظات والمدن المجاورة.

وتجددت الاشتباكات في ساعة متأخرة بين قوات الجيش و”داعش” في مدينة الرمادي.

وأبلغ رئيس “المجلس التأسيسي لأبناء العراق” الشيخ عامر الهايس “إرم” أن “بعض عناصر داعش مازالوا يختبئون في بعض الجيوب في المناطق الريفية والنائية من الرمادي”، مبيناً أن “تنظيم داعش اختطف بعض المنازل من أصحابهم وأجبرهم على إيواء عناصره تحت تهديد السلاح”.
وأضاف انه “حصلت أشتباكات في مناطق الملعب والصوفية، لكن الجيش العراقي تعامل معها وتمكن من قتل العشرات من إرهابيي داعش”، مؤكداً عودة الهدوء صباح اليوم الجمعة إلى مدينة الرمادي.

وفجّر “تنظيم داعش” منزل معاون محافظ الأنبار، مهدي صالح النومان، في منطقة قرية البو عبيد بواسطة المتفجرات والعبوات الناسفة، من دون وقوع أي ضحايا أو إصابات لأن المنزل كان خاليا من ساكنيه.
للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث