زعيم قبلي في السودان ينشق عن الحزب الحاكم

زعيم قبلي في السودان ينشق عن الحزب الحاكم
المصدر: الخرطوم- (خاص) من ناجي موسى

أعلن زعيم قبيلة المحاميد موسى هلال، إحدى القبائل العربية التي تسكن إقليم دارفور المتوتر، أعلن رسميا انشقاقه عن حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان وتكوين مجلس جديد باسم “مجلس الصحوة الثوري السوداني”.

جاء ذلك في مقابلة مع راديو (عافية دارفور) قال فيها المتحدث باسم موسى هلال، أحمد محمد بابكر: “إن هلال انتقد التغييرات الحكومية الأخيرة وأشار إلى أنها غير كافية لتحقيق الإصلاح”.

وأقر هلال بأن القبائل العربية في دارفور غرر بها مع بدء الصراع المسلح في الإقليم، داعيا السودانيين عامة وأبناء دارفور بوجه خاص لتوحيد صفوفهم لتغيير ما وصفه بسياسات الإقصاء والتهميش.

وكشف هلال عن وجود تنسيق بينهم وبين “الجبهة الثورية”، وهي تحالف أربع حركات دارفورية مسلحة تخوض حرباً ضد القوات الحكومية، محذراً من أن كل الخيارات ستكون مفتوحة للتعامل مع الحزب الحاكم في حال رفض الشروط التي وضعها للتفاوض.

وكان هلال قد خاطب حشداً من أبناء قبيلته (شرقي دارفور)، قائلاً: “إن الأفكار التي يتبناها حزب الإصلاح الآن، بزعامة غازي صلاح الدين، هي المخرج لقضايا السودان”.

وأضاف: “أنا من دعاة الإصلاح، لهذا أعلن انضمامي لحزب الإصلاح الآن”، كما دعا في كلمته أهل دارفور إلى ضرورة التماسك والوحدة والتسامح، وتوحيد الرؤى نحو التعايش السلمي، وإعادة النظر فى الحروب والفتن والاقتتال”.

ومضى هلال، الذى كان مرتدياً زياً عسكرياً، قائلاً إنه يعتزم زيارة كل مناطق النزاع القبلي في دارفور، بهدف إجراء مصالحات قبلية بين كل القبائل المتنازعة.

ومؤخرا، بدأ “هلال”، الذي كان يشغل منصب مستشار في ديوان الحكم الاتحادي، يتخذ موقفاً مناوئاً لحكومة البشير، في أعقاب تجاهل الأخير طلبه بإقالة والي شمال دارفور محمد يوسف كبر الذي يتهمه هلال بتأجيج الصراع القبلي فى بعض مناطق الإقليم المضطرب.

وكان ناشطون ووسائل إعلام، قد اتهموا هلال بارتكاب جرائم حرب خلال الحرب الطاحنة التي شهدها الإقليم بين الأعوام 2003 و2005، وتردد اسمه بين من يمكن أن توجه اليهم المحكمة الجنائية الدولية اتهامات بقتل المدنيين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث