القوات العراقية توسع عملياتها للقضاء على “داعش”

القوات العراقية توسع عملياتها للقضاء على “داعش”
المصدر: بغداد – (خاص) من عدي حاتم

واصلت القوات الأمنية العراقية مدعومة بقوات النخبة “الفرقة الذهبية” وبغطاء جوي يستخدم لأول مرة، لليوم الثالث على التوالي عملياتها لـ”تطهير” وادي حوران والمناطق الحدودية مع سوريا والأردن من “داعش” والجماعات المسلحة الأخرى، فيما كلف رئيس الوزراء نوري المالكي، الفريق رشيد فليح بقياد عمليات الانبار.

وحدد رئيس الوزراء، نوري المالكي، أسبوعاً واحداً للقضاء على مقرات دولة العراق والشام الإسلامية “داعش” وسط دعم غير مسبوق من الحكومة المحلية في الانبار وأغلب عشائر المحافظة للحملة الأمنية التي بدأت، السبت الماضي.

ويشرف على الحملة أرفع وأهم ضباط الجيش العراقي وهم قائد القوات البرية الفريق أول ركن علي غيدان، ومعاون رئيس أركان الجيش الفريق أول ركن عبود كنبر، فضلاً عن الفريق رشيد فليح قائد عمليات سامراء السابق، والضابط الأمني اللامع في عهد الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، الذي كلفه المالكي أمس بقيادة عمليات الانبار والبادية الغربية.

وأستخدم الجيش العراقي أحدث الأسلحة التي يمتلكها لعملياته في صحراء الانبار والبادية الغربية مثل دبابات “ابرامز” أميركية الصنع، والطائرات المروحية الروسية نوع “MI3” ذات القدرات المتعددة والسرعة الفائقة، وأسلحة ثقيلة وهجومية متنوعة، فيما لم يعلن عن عدد القوات الأمنية المشتركة في أوسع عملي أمنية منذ انسحاب القوات الاميركية عام 2011.

ويبدو أن الأيام الثلاثة من الحملة سجلت نجاحاً كبيراً للجيش العراقي لاسيما بعد تمكنه من تدمير عشرات الممرات والأنفاق والمخابئ السرية لـ “داعش” واعتقال وقتل العشرات من عناصرها، بينهم 8 من كبار قادتها وأمرائها لم يكشف عن اسمائهم حتى الآن.

وتنفذ القوات العراقية عملياتها في تمير أوكار الجماعات المسلحة في الصحراء والبادية الغربية التي تمتد من الانبار، 110 كلم غرب بغداد، حتى الحدود السعودية العراقية، وفي وادي حوران، 420 كلم غرب الانبار، الذي يقع في الجزء الشمالي من صحراء الأنبار ويمتد لنحو 120 كيلومتراً من مدينة “هيت” باتجاه الحدود السورية، أما الوادي الأبيض فيقع وسط الصحراء نفسها ويمتد ما بين القائم ومدينة الرطبة حتى الحدود الأردنية.

وهذه المناطق حالياً هي مركز عمليات القوات العراقية التي تقوم بتمشيطها مع المناطق الحدودية مع سوريا والأردن، وتمكنت القوات الأمنية من أن تحكم سيطرتها على 6 طرق على الحدود السورية العراقية، ومحاصرة الإرهابيين وضمان عدم هروبهم باتجاه الحدود.

وانطلقت الحملة الأمنية بعد مقتل قائد الفرقة السابعة اللواء الركن محمد الكروي وعدد من جنوده أثناء مداهمتهم، السبت، لوكر مفخخ بعدد من العبوات الناسفة تابع لتنظيم القاعدة في منطقة وادي حوران التابع لقضاء الرطبة غرب الانبار.

الحكومة المحلية في الانبار من جانبها أعلنت أنها تضع جميع أمكانياتها تحت تصرف الجيش والقوات الأمنية العراقية لانجاح عملية تطهير البادية والمحافظة من “تنظيم القاعدة”. كما أعلن شيخ مشايخ عشيرة الدليم ماجد السليمان، ومجلس إنقاذ الانبار، ومجلس عشائر الانبار والعديد من شيوخ العشائر مساندتهم للقوات الأمنية وتطوعهم للقتال معها ضد القاعدة .

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث