أنصار مرسي يختفون من الشوارع بعد امتلاء السجون

أنصار مرسي يختفون من الشوارع بعد امتلاء السجون

القاهرة – اعتقلت السلطات المصرية الشهر الماضي صبياً يبلغ من العمر 15 عاماً، بسبب مسطرته التي ألصق عليها شعار الإسلاميين، وذكرت وسائل الإعلام المحلية الأسبوع الماضي أن النيابة العامة أصدرت أيضاً مذكرة اعتقال بحق والد الطفل.

ويوضح اعتقال هذا الصبي بسبب أدواته المدرسية عمق حملة قمع المعارضة منذ الانقلاب العسكري، وفقاً لتقرير نشرته صحيفة كريستيان ساينس مونيتر.

وقال التقرير: “بعد أكثر من خمسة أشهر على الإطاحة بمرسي واستهداف أنصاره، لا يزال الآلاف من الناس محتجزين، والكثير منهم لمجرد المشاركة في المظاهرات”.

ومن بين المعتقلين العديد من قادة الإخوان المسلمين، بالإضافة إلى اختفاء خمسة مساعدين سابقين لمرسي، والتحفظ عليهم في أماكن غير معلنة دون اعتراف الحكومة باعتقالهم.

وتم اعتماد هذا الأسلوب في السابق من قبل الرئيس حسني مبارك، لإسكات المعارضين السياسيين والنشطاء والإخوان المسلمين، وربما ذهبت الحكومة الحالية إلى أبعد من تدابير مبارك.

ومازال عدد المعتقلين في الأشهر التي تلت “الانقلاب” موضع خلاف، ويقول محامو جماعة الإخوان المسلمين، الذين يشكلون العدد الأكبر من المعتقلين، أن العدد يصل إلى 20 ألف شخص.

ولكن نشطاء حقوق الإنسان يقولون إن الرقم أقل من ذلك بكثير، مع تقديرات تتراوح بين 3500 و 10 آلاف شخص.

ويأتي هذا الخلاف، في جزء منه، من حقيقة أن الاعتقالات وبعض الافراجات جاءت على مدى خمسة أشهر وفي جميع أنحاء البلاد، وعلى نطاق كان من الصعب رصده من قبل أي منظمة حقوقية أو إنسانية.

ولم يكن لدى بعض المنظمات الحقوقية شركاء في كل محافظة لتعقب أعداد الذين ألقي القبض عليهم، أو الذين أفرج عنهم على عكس جماعة الإخوان المسلمين، الذين لديهم القدرة على تتبع الاعتقالات في جميع أنحاء مصر، ولكن المنظمات الحقوقية اتهمت الجماعة بتضخيم العدد.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث