الإخوان يعملون لضرب “30 يونيو” بإسقاط الاستفتاء

الإخوان يعملون لضرب “30 يونيو” بإسقاط الاستفتاء
المصدر: القاهرة - (خاص) من شوقي عصام

ينظر التنظيم الدولي لجماعة الإخوان المسلمين، لمعركة الاستفتاء على الدستور يومي 14 و 15 كانون الثاني/يناير 2014، على أنها الفرصة الأخيرة، لإعادة الجماعة مرة أخرى إلى ما قبل 30 حزيران/ يونيو 2013، لا سيما أن الإقرار الشعبي لهذا الدستور، سيكون بمثابة الضربة القاصمة لتواجد الإخوان في الشارع السياسي، وهو ما جعل التنظيم الدولي للجماعة، يقوم بوضع هدف استراتيجي يتعلق بنتيجة الاستفتاء، حيث أكد مصدر سيادي، أن الجماعة تجهز لشن حملة دولية في الفترة بين إعلان نتيجة الاستفتاء والاحتفال بالذكرى الثالثة لثورة 25 كانون الثاني/يناير 2014.

وأكد المصدر، أن تنفيذ هذه الحملة يتطلب، ألا تزيد نسبة المشاركين في الاستفتاء على 15 مليون مواطن، لتكون النسبة أقل ممن شاركوا في دستور الإخوان 2012، وهي النسبة التي بلغت حوالي 17 مليون مواطن من مجموع 51 مليونا، ممن كان لهم حق مباشرة الحقوق السياسية بحسب الجداول الانتخابية.

وأوضح المصدر، أن هذا المخطط يتوقف على أن تكون نسبة الموافقين على الدستور بما لا يزيد على 60%، وذلك في ظل تخطيط الجماعة للترويج بأن هذا الدستور لا يعبر عن الشعب المصري، بدعوى أن المشاركين أقل ممن صوتوا في الدستور الذي تم التصويت عليه في عهد مرسي، مع التذكيربأن دستور الإخوان جاء بـ 63.8% “نعم” مقابل %36.2 قالوا “لا”، لتكون هذه النتائج بمثابة رسالة إلى العالم بأن نسبة المشاركين والموافقين على دستور الإخوان أكبر من دستور “الخمسين”، ولذلك فإن دستور “الخمسين” لا يعبر عن الشعب المصري، وبناءً على ذلك يتواصل الترويج لأن من ظهروا على شاشات التليفزيون في ثورة 30 يونيو، ليسوا سوى “خدعة” تمت عبر “الفوتوشوب”.

وتابع المصدر: هذا الترويج يحتاجه التنظيم الدولي، لاستخدامه في تحويل الاحتفال بذكرى ثورة يناير التي ستأتي بعد نتيجة الاستفتاء بأيام إلى اضطرابات، يتم وصفها عبر بعض وسائل الإعلام الأجنبية، الداعمة لفكرة عودة الإخوان إلى الحكم، على أنها ثورة لإسقاط حقيقة ثورة 30 يونيو والتأكيد على أنها انقلاب عسكري.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث